لاحديث في مواقع التواصل الإجتماعي، و بمدينة بوجنيبة إلى عن تحالف G5 الذي ضم كل من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حزب الأصالة والمعاصرة، حزب الاستقلال، حزب العدالة والتنمية، وحزب التجمع الوطني للأحرار و مدى قدرته على الإطاحة بالرئيس المنتهية صلاحيته، أخر ورقة في حزب الكتاب بإقليم خريبكة رهينة بزعزعة التحاف الخماسي و الذي إختفى أعضائها بعدما لجئ الكاتب الإقليمي لحزب التقدم و الإشتراكية لطرق باب الوزير بنعبد الله ليضغط بدوره على أمناء الأحزاب، حتى لا تضيع رئاسة بلدية بوجنيبة من أيادي الرئيس النمنتمي لحزبه، و بين طرق لأبواب و إطفاء الهواتف الخلوية و إستعمال السلطة يبقى يوم الثلاثاء 15 شتنبر 2015، الوحيد القادر على الإجابة عن تكهنات الشارع البوجنيبي الذي طالب مرارا و تكرارا بالتغيير هل سيصمد التحالف الخماسي أمام الإغراءات المادية للرئيس الحالي؟ و الذي كلفته الحملة الإنتخابية التي قادها أخوه أكثر من مئة مليون سنتيم حسب مصادر عليمة و جد قريبة من رئيس بلدية بوجنيبة، حملة على شكل ميليشيات إنتخابية جابت دوائر بلدية بوجنيبة مستعملة كل أنواع الترهيب و الإغراء بالمال من أجل إخراس أصوات التغيير تارة، و ترهيب المرشحين المنافسين تارة أخرى، اليوم هاشتاغ #أنا_بوجنيبة بموقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك يحرك جل الساكنة التي نشرت صور لها بشعار الصمود الذي حمله تحالف G5، الجميع ينتظر و على حر من الجمر نهاية عصر الإستبداد السياسي، وحرق أخر ورقة من كتاب الفساد و بداية عصر الورود عبر مرشح حزب الإتحاد الإشتراكي خالد الهجري، و الذي تراهن عليه ساكنة بوجنيبة من أجل التغيير المنشود نظرا لصمعته الطيبة و أخلاقه العالية، في إنتظار الحسم ستكون الساكنة البوجنيبية على موعد مع التاريخ، و سيظل يوم الثلاثاء 15 شتنبر راسخا في المسار السياسي لمدينة بوجنيبة إما أن أن تحرق أخر ورقة من كتاب الفساد، وتزرع وردة الأمل و التغيير، و إما أن تقرأ الفاتحة ترحما على مدينة منجمية سيتم إقبارها للأبد .



























