أعلن أستاذ الجغرافيا السياسية بجامعة الحسن الثاني، مصطفى اليحياوي، تضامنه مع عضو المجلس الوطني لحزب العدالة و التنمية، عبد العالي حامي الدين ضد الحملة الشرسة التي تستهدفه، مؤكدا أنه "يؤمن بإخلاصه لوطنه وببراءته" من دم الطالب محمد آيت الجيد بنعيسى الذي لقي مصرعه قبل نحو 24 سنة.
وكتب اليحياوي، "عذرا أيها الصديق الوديع، هذه المرة أخذتني عن مؤازرتك هموم الدنيا، التي زاد وباؤها من شدة مكر مرتزقة الارتزاق بتاريخ مجد ظهر المهراز، مردفا أنهم " لم يعيشوا معنا تلك اللحظات المريرة التي لم تكن حينها صديقي، بل "عدوا ظلاميا" لإيديولوجية التحرر من قيود الرجعية".
وتابع الأكاديمي ذاته، عذرا أيها المناضل الذي أفتخر بصداقته، عذرا السي عبد العالي. حامي الدين، الذي أعتز بصداقته لأنني مؤمن بإخلاصه لهذا الوطن وببراءته من دم مناضل (السي بنعيسى رحمة الله عليه) مضيفا في تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي، "فايسبوك" أعتز أنني يوما كنت أقاسمك الانتماء داعيا حامي الدين، إلى أن يظل دائما صامدا قويا، "فبك نتعلم معنى أن نضحي كي يعيش الوطن".
واسترسل اليحياوي، "عذرا لك أيها الصادق المؤمن بالاختلاف والحرية والديمقراطية، والمناضل الهمام ضد هؤلاء التجار بتاريخ بريء ليسار نشأ في الجامعة بدون حسابات مرحلة المسخ النضالي الذي نعيشه على أنقاض رفات المناضلين الأحرار.




![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)
























