بعد حادث تدافع الحجاج فى (منى) والذي راح ضحيته ما يزيد عن 717 حاجا من جنسيات مختلفه، بدأت أصابع الإتهام تشير إلى الكثير من الجهات المختلفه، فالبعض قال أن المتسبب فى هذا الحادث هو عدم إتباع الحجاج لتعليمات الأمن، والبعض قال أن المتسبب فى هذا الحادث هو تقصير رجال الأمن ، والبعض قال أن المتسبب في هذا الحادث بعض الحجاج الإيرانين الذين ساروا عكس الإتجاة.
وبخصوص هذا الموضوع عرضت قناة (العربية) بالأمس فيديو يكشف المتورط الحقيقى فى هذا الحادث الأليم، حيث أكد بعض المسئولين الإيرانيين أن حوالى (300) حاج إيرانى خالفوا تعليمات التفويج فخرجوا من مزدلفة إلى منى ثم عكسوا الإتجاة أثناء العودة فى شارع (204) وقرروا العودة فى الإتجاة المعاكس بعد رمى الجمرات.
وأثناء عودتهم كان هناك مجموعات أخرى من الحجاج تستعد للتفويج لرمى الجمرات فتقابل الجميع فى هذا الشارع مما أدى إلى حدوث تدافع رهيب وزحام شديد،راح ضحيته مئات الحجاج



























