انتشرت مؤخرا فيديوهات صادمة لشناقة يتحدون المغاربة على المباشر ، وأكدوا ان الشعب سيشتري اضحية العيد رغما عنه ، ولن تنجح حملة مقاطعة الاضاحي .
جدير بالذكر ان رواد المنصات الاجتماعية سبق ان اطلقوا حملة "خليه يبعبع" ، كرد على الغلاء المستمر لاسعار اللحوم الحمراء بكل انواعها ، ولحم الغنم على وجه الخصوص .
لذلك فقد خرج وسطاء تجارة خرفان العيد ، يتحدون الحملة المذكورة ، ويؤكدون ان المغاربة سيشترون بالفعل اضاحي العيد ولن يقاطعوا عملية اقتناء الاضاحي .
وهؤلاء الشناقة على حق ، حين اكدوا ان الخروف "غابعبع" في بيوت الشعب ، ولن يضطروا لإعادته للحضائر ، لان الشعب غير متحد ، ولن يتفق ابدا على حملة المقاطعة ، ولن تنجح هذه الحملة ابدا .
ما صرح به الشناقة صحيح بكل تأكيد ، وهو الحقبقة التي لا مراء فيها ، لان الشعب المغربي نسخة مطابقة لباقي الشعوب العربية ، والتي يجمعها قاسم واحد هو عدم الاتفاق .
لذلك يقال "اتفق العرب على ان لا يتفقوا" ، ولو انهم اتفقوا لصلح حالهم ، ولتقدموا سنوات ضوئية على الغرب ، لذلك لن يراوحوا مكانهم ، مادام هذا طبعهم .
الغريب في الامر ان بعض وسائل الإعلام نشرت هذه الفيديوهات ، ووضعت لها عناوين ، تستغرب من خلالها هذا التحدي ، وكانها لا تصدق ما يقولون .
كلنا نعلم ان الشناقة لم يقولوا إلا الحقيقة ، وقولهم عين الصواب ، ولعل حملات المقاطعة السابقة خير دليل على فشل الحملة الاخيرة بدورها .
اتمنى صادقا ان اكون متفاىلا بخصوص نجاح الحملة ، لكن الواقع يؤكد العكس ، ولفراقشية لم ينطقوا من فراغ .
و هم متاكدون من المغربي حتى وإن كان فقيرا فسيصنع المستحيل ليقتني اضحية العيد ، وكانه لم يدق طعم اللحم طيلة حياته ابدا .
تباينت آراء المعلقين على ردود فعل الشناقة ، فهناك من اكد صحة كلامهم وان المغربي سيشتري خروف العيد رغما عنه ، وهناك من يرى العكس ويقول ان هذه الحملة ستنجح وسيخسر لفراقشية الرهان و سيعيدون خرفانهم لحظائرها .





























