من بين كل الخطب والصور التي ستبقى من ذكريات الدورة 70 للجمعية العامة للأمم المتحدة، صورة الرئيس الجنوب أفريقي جاكوب زوما، وهو يتحدث عبر هاتفه النقال، بينما ترك الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي همَّ بتحيته ينتظر.
الصورة التي نشرها موقع "تايمز" وحظيت بتعليقات واسعة من رواد المواقع الاجتماعية، التقطت يوم 28 شتنبر، أثناء مأدبة الغذاء التي أقيمت بمقر الأمم المتحدة على شرف الرؤساء ورؤساء وفود الدول التي حضرت الدورة 70 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويبدو في الصورة الرئيس الجنوب إفريقي وهو يتحدث عبر هاتفه النقال غير آبه بالرئيس الأمريكي الذي حول الموقف الحرج الذي وقع فيه إلى لحظة للسخرية عندما أشار بيده بأن زوما مشغول بمكالمة هاتفية.
الصورة دفعت الكثير من رواد المواقع الاجتماعية إلى التساؤل عن من يكون الشخص، الأكثر أهمية من رئيس أقوى دولة في العالم، الذي كان يتحدث معه زوما. وجاء الرد من جنوب إفريقيين قالوا إن تقاليد بلادهم تفرض أن الأصغر سنا في إشارة إلى أوباما، يجب أن ينتظر من هو أكبر منه سنا في إشارة إلى زوما، وبالتالي فمن رأيهم أنه كان على أوباما أن ينتظر حتى ينهي زوما مكالمته ليأتي لمصافحته.
وقال معلقون آخرون أشادوا بتصرف زوما "إن كلاهما رئيس منتخب ديمقراطية في دولة ديمقراطية، وبالتالي فهما متساويان".
ومقابل هذه الصورة، تناقلت صحف مصرية موالية لنظام الجنرال عبد الفتاح السيسي، صورة لمصافحة خاطفة مفاجئة بينه وبين الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وعلقت عليها بأنها "مصافحة غير تقليدية"!
في حين أن الأمر يتعلق بمصافحة خاطفة حدثت فجأة عندما وجد الرئيس الأمريكي الجنرال السيسي في طريقه وهو يغادر منصة الخطابة في مقر الأمم المتحدة.




























