أصدر المركز الإسلامي الملكي للدراسات الاستراتيجية في الأردن، الاثنين، قائمة “أكثر 500 شخصية إسلامية تأثيرا في العالم لعام 2016 “، حيث تصدر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين الترتيب، تلاه شيخ الأزهر أحمد محمد الطيب الذي كان قد تصدر الترتيب في عام 2013.
وجاء الملك محمد السادس في الرتبة الخامسة من بين 500 شخصية مسلمة الأكثر تأثيرا في العالم، بعد المرشد الإيراني علي الخامنئي، والملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود (الثالث).
وأكد التقرير الأردني، الذي نشر باللغة الإنجليزية، أن اختيار محمد السادس ضمن قائمة 500 شخصية مسلمة الأكثر تأثيرا في العالم، يعود لما تمثله إمارة المؤمنين التي يتحمل أمانتها الملك الرافد الرئيسي للوشائج التاريخية التي جمعت منذ القدم بين المملكة المغربية وبين البلدان الإفريقية جنوب الصحراء، والتي يجسدها التراث الحضاري و الثقافي المشترك بأبعاده العقدية والمذهبية والروحية.
واعتبر أن الملك الذي يشغل أيضا منصب قائد الدولة قام بإصلاحات دستورية هامة، جعلته نموذجا يحتذى به في تحديث المغرب ومكافحة الإرهاب والتطرف، كما أنه يعالج قضايا الفقر والهشاشة والإقصاء الاجتماعي في الداخل، وتحسنت في عهده العلاقات الخارجية للمملكة المغربية.
كما سلط التقرير الضوء على الدور البارز الذي يضطلع به المغرب على مر التاريخ في الدفاع عن القدس، فضلا عن دعم الملك للمدينة المقدسة من خلال رئاسته للجنة القدس الشريف.
كما أشار التقرير إلى الإصلاحات التي أدخلها الملك محمد السادس مباشرة بعد توليه مقاليد الحكم. خاصة فيما يتعلق بوضع المرأة.
يذكر أن الشخصيات المسلمة الأكثر تأثيرا في العالم، يتم اختيارها حسب المركز، وفقا لتأثيرا في العالم الإسلامي وخدمة المسلمين وقضاياهم والأعمال الخيرية التي يقومون بها، ومساهمتهم في دعم العلم والعلماء ونشر الثقافة والوعي بين الشعوب المسلمة.




























