فبراير
لم يظهر له أثر، وقد اعتاد المغاربة أن يتابعوا خطوات الملك وقد اقتفاها خطوة خطوة.
إنه حارس الملك الشخصي عبد العزيز الجعايدي، الذي يحدث أن يتوارى عن الأنظار، ثم سرعان ما يعود إلى الواجهة، وهو يستبق الرسائل الموجهة للملك، أو خطوة غير محسوبة من حارس ضيف ثقيل للمملكة، أو حينما تبرز ملامحه هو يضع اللمسات الميدانية للدوائر الأمنية المحيطة بالملك.
وقد طرح غيابه عن الدائرة الأمنية الأولى خلال الزيارة الملكية إلى الصحراء، التي بدأها في مدينة العيون، أسئلة، لاسيما لدى محبيه الذين يتابعونه عبر صفحة على الفايسبوك. فهل يتعلق الأمر بغضبة ملكية على حارس قد يكون ارتكب خطأ، أم بعطلة استحقها الحارس الخاص للملك؟
هذا ما قد تكشف عنه الأيام المقبلة.




























