زيارة ثانية للأمير مولاي هشام لإبن عمه الملك محمد السادس بإقامته بباريس لها دلالات عميقة في التاريخ، تدارس الشرفاء على الخصوص مشكلة التعليم بالمملكة و قد كان عاهل البلاد متحمسا للاستماع إلى مولاي هشام في سرد لتجربته التعليمية بالولايات المتحدة، تذكرت ذلك اليوم عندما قرر الأمير مولاي هشام الخروج من المدرسة المولية و الالتحاق بالمدرسة الأمريكية بالرباط رغم رفض الراحل الحسن الثاني لكن تدخل الأميرة الراحلة للا عبلة جعل ملك المغرب يتراجع عن رفضه...كما تذكرت ذلك اليوم عندما سافر ولي العهد سيدي محمد لزيارة إبن عمه بجامعة برينستون الأمريكية ليعجب بالمنظومة التعليمية الأمريكية و قرر ليجاور إبن عمه بنفس الجامعة لكن الحسن الثاني رفض رفضا قاطعا للفكرة رغم تدخل للا عبلة...هل اجتماع الملك و الأمير هو بداية رسمية للانفتاح على التعليم الأمريكي؟...و هل المكالمة الصارمة التي تلقاها بلمختار من فؤاد عالي الهمة هي بداية التفكير التخلي عن المنظومة الفرنسية الفاشلة رغم قرار وزير التربية الوطنية الانصياع للوبي فرنكفوني يسيطر على سلطة القرار؟...





























