تفاجأ عدد من مستعملي برنامج "واتساب"، باقدام القائمين عليه على خطوة تعتبر استفزازية أكثر من ردة فعل على القرار القاضي بمنع استعمال هذا البرنامج في المكالمات الصوتية، و هو ما من شأنه أن يجعل عددا كبيرا من النشطاء الذين عارضوا هذه الخطوة يتراجعون عن دفاعهم عن الشركة التابعة للفايسبوك، و المطالبة بمقاطعتها لما شكله تصرفها من اهانة في حق الشعب المغربي.
و تجسد استفزاز "واتساب للمغاربة، في ادراج راية البوليساريو، ضمن الايقونات المتاحة لمستعملي البرنامج، على شكل رايات لمختلف أعلام الدول، حيث يؤكد عدد من مستعمليه على أن ادراج راية البوليساريو لم يكن في السابق، و قد تم كردة فعل على قرار المنع الذي لحق الشركة لأسباب قيل أنها لها علاقة بالتزام "واتساب" بمجموعة من الامور التي لم تقدم فيها أية توضيحات.
و عبر عدد من المغاربة، عن استيائهم من تصرف القائمين على الواتساب، مؤكدين على أن ادراج علم ميليشيات البوليساريو، يعتبر في حد ذاته تناقضا مع مالك موقع فايسبوك، الذي دعى رواد الموقع الازرق في أكثر من مناسبة الى نبد التطرف و الارهاب، بينما تتبنى شركة تابعة له ميليشيات تعتبر الراعي الرسمي للارهاب في منطقة شمال افريقيا، بالاضافة الى تورطها في التهريب الدولي للمخدرات.






















