استنكرت منظمة “ما تقيش ولدي” تصريحات الأمين العام الحالي لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، تأييد الأخير لزواج الطفلات، داعية في ذات الصدد لتفادي الاستغلال السياسي لقضايا الطفولة.
ووصفت منظمة نجاة أنور في مثل دعوات بنكيران المؤيدة لتزويج القاصرين، بمثابة دعوات صريحة لارتكاب الجرائم في حقهم، ودعوات لارتكاب اعتداءات جنسية تحت غطاء القانون.
ودعت المنظمة الجمعوية من عبد الإله بنكيران للنظر والتمعن في ضحايا هذا النوع من الزواج خاصة في القرى وما خلفه من مآسي انسانية يتحمل المجتمع كله تكلفتها.
واعتبرت “ما تقيش ولدي” في تزويج القاصر حكما بالإعدام على شخصيته ومستقبله نظرا للمآسي التي يخلفها هذا الزواج، بحكم أن الأمر يتعلق بقاصرين وقاصرات لا زالوا في مرحلة النمو النفسي وفي طور إنماء شخصيتهم.
في ذات السياق ناشدت المنظمة المهتمة بحقوق الطفل بفتح نقاش وطني بين جميع الفعاليات المدنية والحقوقية والسياسية والاكاديمية والدينية مع احترام توجهات كل طرف، وللاتحاد من أجل حماية الطفولة المغربية كونها مستقبل تنمية المغرب وا
زدهاره.




























