• اتصل بنا
    • هيأة التحرير
Girl in a jacket
المدير العام : حسن الخباز / الرئيس الشرفي : Girl in a jacket
  • الرئيسية
    • اشهارات
    • اشهار 2
  • دولي
    • الشرق الأوسط
  • تطبيق الجريدة
  • يوتوب الجريدة
  • سياسة
  • مجتمع
    • مجتمع
  • بانوراما
  • رياضة
  • حوادث
  • صحة
  • تربية و تعليم
  • إعلام و فنون
  • فضاء المرأة 
  • صوت وصورة
  • آش واقع
آخر الأخبار

اش واقع؟

  • في تقرير ناري اعدته "لوموند" الفرنسية . هذا سر تكتم السلطات الجزائرية الشديد على تفجيرات البليدة

    حسن الخباز - الجريدة بوان كوم

النشرة البريدية

<
ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة
Girl in a jacket
Girl in a jacket

آخر الأخبار

01:09

مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية يجمع قادة القطاع في الإمارة تمهيدًا لنسخة استثنائية من قمّة أبوظبي للبنية التحتية

12:52

ينجز عملية إزالة غشاوة العين في اربع دقاىق وهو الاسرع عالميا في هذا المجال . الدكتور شهبي تحت المجهر

06:29

أيت ملول.. احتفاء متميز بذكرى تأسيس المديرية العامة للأمن الوطني واستعراض لجهود مكافحة الجريمة.

06:26

المنظومة المتكاملة للاستدامة والجودة البيئية وسلامة الغذاء

06:12

حين يسقط القناع عن بعض “المناضلين”... السياسة تتحول إلى سلاح للضغط والابتزاز

01:32

*مي الهلابي.. المرأة التي تقود تنظيم كأس آسيا 2027 نحو العالمية*

01:30

رئيس "UN MTC": بدأنا اختيار صناع الأمل 2027 في عالمنا العربي

01:08

مراسم إزاحة الستار عن النسخة العربية من كتاب «حكاية السيد»

12:10

تعرفوا عن قرب على فيروس هانتا الذي اصبح حديث العالم مؤخرا ، بعد انتشاره في بعض الدول .

01:32

سفيرة بولندا تزور غرفة طرابلس الكبرى وتطّلع على مشاريعها الاقتصادية والإنمائية

اخترنا لكم هذا الاسبوع

  • 1

    بنك مصر يمنح تسهيلاً ائتمانياً بقيمة 300 مليون جنيه مصري و6....

  • 2

    في ليلة ملكية.. زفاف "أحمد هشام توشكى" وكرامة "النائب عمرو ا...

  • 3

    بنك مصر يحصد جائزتي «التميز في المدفوعات» و«الابتكار المصرفي...

  • 4

    بين تدبير الشأن المحلي وتمثيل الأمة… حين يختلط النقاش السياس...

  • 5

    *توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بين رئاسة النيابة العامة والهيئة...

  • 6

    هذه هي الوصفة السحرية التي ستعتمدها وزارة التربية الوطنية لم...

  • 7

    حسام السويفي يقدم وثيقة تاريخية حول جرائم الاحتلال بحق الأسر...

  • 8

    بتبرعات عرب في أمريكا.. "أم البراء" تطلق قافلة مساعدات إنسان...

  • 9

    في قصة اغرب من الخيال ، شاب مغربي اصبح ملكا لسويسرا بقوة الق...

  • 10

    جائزة مولاي الحسن للألعاب الرياضية الجامعية 2026: تظاهرة وطن...

  • 11

    الناصري السعيد سيرة فاعل ميداني آمن بأن التنمية تصنع بالفعل ...

  • 12

    بعد دخول الملك على الخط ، آخر تطورات قضية الشابة سلمى المصاب...

  • 13

    السيد البلاوي يستقبل وفد قضائي رفيع المستوى من جمهورية بوركي...

  • 14

    بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع وزارة الأوقاف لتقسيط صكوك الأ...

  • 15

    هذا آخر تطورات محاكمة ولد لفشوش المتهم بدهس الشاب بدر بولجو...

صفحتنا على الفيسبوك

أقلام حرة

  • *مي الهلابي.. المرأة التي تقود تنظيم كأس آسيا 2027 نحو العالمية*

  • رئيس "UN MTC": بدأنا اختيار صناع الأمل 2027 في عالمنا العربي

  • أحلام القبيلي تكتب : قائمة العار للرجال

  • محمد أبوزيد: “صناع الأمل 2026” كشف أصحاب الإنجازات والمواهب في عالمنا العربي

خط أحمر

  • بداية رد الاعتبار لقادة الثورة ضد النظام السوري السابق ، قصة القاضي الذي يحاكم بشار الاسد ورؤوس نظامه .

  • قصة إنشاء اليهود لحائط مبكى جديد بمراكش ، السكان ينتفضون ومناهضو التطبيع يردون فهل تدخل النيابة العامة على الخط ؟

  • قصة تدوينة نارية زعزعت الكيان المحتل وزادت من شعبية اللاعب حكيم زياش وفرضت تضامن العالم معه .

  • نواب الاغلبية يركبون موحة الساعة المشؤومة بعد اقتراب موعد الانتخابات . التفاصيل الكاملة .

  • القانون المغربي بمنع زعزعة عقيدة المسلمين ، فهل تتدخل النيابة العامة لوضع حد لخرجات العشاب

  • هكذا تفاعل المغاربة مع خرجة مايسة الصادمة والتي اكدت من خلالها تعمدها الإفطار نهار رمضان لمدة عشر سنوات

  • وثائق إبستين تفضح سر توصل المغتصب جينڤري بثوب الكعبة المشرفة ، ومن مكنه من أغلى ما يملك المسلمون ؟

  • عندما تتجاوز التدخلات السياسية الخطوط الحمراء الدينية

حدث تحت الأضواء

  • مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية هي الملاذ في غياب الدولة لتلبية الاحتياجات الأفراد والمواطنين

  • يا وطني ...

الرئيسية ›› بورتريه ›› محمد ضريف … ضابط الصوت الذي علّم الصورة كيف تُصغي
محمد ضريف … ضابط الصوت الذي علّم الصورة كيف تُصغي
محمد ضريف … ضابط الصوت الذي علّم الصورة كيف تُصغي
الأحد 25 يناير 2026 التعليقات: 0 عدد المشاهدات: 20829
أحمد أكليكيم

 

في الكواليس الهادئة للمحطة الجهوية للإذاعة و التلفزة /عين الشق/ ، قبل أن تتحول إلى الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، اشتغل رجال لا يظهرون على الشاشة، لكن بصمتهم ظلت محفورة في ذاكرة المتلقي. من بين هؤلاء، يبرز اسم محمد ضريف، ضابط الصوت الذي آمن بأن الجودة لا تُرى فقط، بل تُسمَع… وأحيانًا تُحَسّ في الصمت.

 

لم يكن محمد ضريف مجرد تقني يراقب المؤشرات ويتابع مستويات الصوت، بل كان فاعلًا إبداعيًا يدرك أن الصوت جزء من المعنى، وأن أي خلل سمعي كفيل بتقويض صدقية الصورة. لذلك ارتبط اسمه في أوساط زملائه في المهنة باليقظة والدقة والانتباه للتفاصيل الصغيرة التي لا يلاحظها إلا من امتلك أذنًا مهنية وذائقة جمالية عالية.

 

في الاستوديو، كان حضوره هادئًا، يكاد لا يُسمع، لكنه حاضر في كل ذبذبة صوتية. يلتقط النَّفَس الزائد، يراقب توازن الحوار مع الموسيقى، ويُدرك متى يجب أن يتراجع الصوت ليمنح الصورة حقها الكامل. هكذا اكتسب وصف “ضابط الصوت الذي يبدع في الصمت”؛ صمت التركيز، وصمت احترام العمل، وصمت من يعرف أن الإبداع لا يحتاج دائمًا إلى ضجيج.

 

خلال البث المباشر، حيث يُختبر الاحتراف الحقيقي، كان محمد ضريف مثالًا للهدوء وضبط النفس. أعطال مفاجئة، تغييرات آنية في الإخراج، أو ظروف تقنية غير متوقعة، كلها مواقف واجهها بثبات جعل منه عنصر اطمئنان داخل غرفة التحكم، لأن ضابط الصوت، في مثل هذه اللحظات، هو خط الدفاع الأخير عن جودة البث.

 

ولم يكن حضوره مقتصرًا على البرامج أو العمل داخل الاستوديو، بل امتد بقوة إلى الدراما التلفزيونية منذ نهاية سبعينات القرن الماضي. كانت البداية مع شريط «اثنان ناقص واحد» للمخرج الكبير مصطفى الدرقاوي، الذي أُنجز باستوديوهات محطة عين الشق، ولعبت أدواره الرئيسية أسماء وازنة مثل الراحلين سعد الله عزيز ومحمد مفتاح، إلى جانب ثلة من الممثلين المغاربة. عمل مبكر شكّل مدخل محمد ضريف إلى عالم الدراما، ورسّخ حضوره كضابط صوت قادر على مرافقة الصورة في أصعب لحظاتها التعبيرية.

 

تواصل هذا المسار مع سلسلة “صور عائلية” لنفس المخرج ،مصطفى الدرقاوي، من بطولة عزيز الفاضلي وآخرين، ثم مع مسلسل من إخراج أحمد حيضر، شارك فيه عدد من كبار ممثلي الرباط، من بينهم الدغمي، البصري، حكم، زهور السليماني، إلى جانب زملاء لهم من الدار البيضاء، في تجربة درامية أكدت قدرة محمد ضريف على التكيف مع تنوع المدارس الإخراجية والتمثيلية.

 

وفي نهاية الثمانينات وبداية التسعينات، أشرف على الصوت في مسلسل “المدعوون” للمخرج مصطفى الخياط، وهو عمل درامي مقتبس من روائع أغاثا كريستي، شارك فيه ممثلون بارزون من قبيل الحبشي الداسوكين، الصقلي، التسولي، فتيحة وشاي وغيرهم، حيث كان للصوت دور أساسي في خلق أجواء التشويق والغموض.

 

كما اشتغل في مسلسل “على طريق السكة” للمخرج الزوغي، الذي أدّى فيه أدوارًا محورية كل من عبد اللطيف هلال، عبد القادر مطاع، حسن الفد، إلى جانب ممثلين من مدينة مراكش التي احتضنت تصوير هذا العمل، وهو ما تطلب خبرة خاصة في التعامل مع الفضاءات الخارجية.

 

وتواصل العطاء مع المخرجة فريدة بورقية في سلسلة “الدار لكبيرة”، بمشاركة عبد القادر مطاع، السعدية أركون، صلاح الدين بنموسى، بوحمالة وآخرين، ثم في مسلسل “أولاد الناس” الذي جمع أسماء مثل الداسوكين، مطاع، السعدية بعدي، التسولي ( جنيور )، حيث برز مجددًا حسه العالي في ضبط الإيقاع الصوتي داخل الدراما الاجتماعية.

 

وفي نهاية التسعينات، كان محمد ضريف حاضرًا في مسلسل “دوائر الزمن”، الذي شارك فيه محمد البسطاوي، فاطمة وشاي، عبد القادر مطاع وآخرون، مؤكّدًا استمرارية حضوره في الأعمال الكبرى، وقدرته على مواكبة تحولات الدراما التلفزيونية المغربية عبر العقود.

 

تقنيًا، أتقن محمد ضريف التعامل مع طاولات المزج، والميكروفونات، وأنظمة التسجيل والبث، لكنه تجاوز الجانب التقني الصرف. فقد تعامل مع الديكور داخل الاستوديو باعتباره عنصرًا مؤثرًا في جودة الصوت، مدركًا أن الفضاء ليس خلفية محايدة بل مكوّنًا سمعيًا بامتياز. وخارج الاستوديوهات، في الأعمال الدرامية، أظهر قدرة عالية على تكييف الصوت مع الفضاءات المفتوحة، دون الإخلال بإيقاع السرد أو صدقية المشهد.

 

آمن محمد ضريف بالتثقيف الذاتي، وجعل من التعلم المستمر منهجًا مهنيًا. لم يتوقف عند ما تعلمه في بداياته، بل واكب التحولات التقنية بروح الباحث والممارس، واضعًا العمل في مرتبة القداسة، ومعتبرًا المهنة مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون وظيفة.

 

في المحصلة، يمثل محمد ضريف نموذج ضابط الصوت الذي جمع بين الخصال الإنسانية والمهارات التقنية، وبين الصرامة المهنية والحس الجمالي. هو واحد من أولئك الذين صاغوا الذاكرة السمعية للتلفزيون المغربي من وراء الزجاج، مؤكدًا أن الصوت الواضح أساس الثقة، وأن الصمت المتقن قد يكون أبلغ أشكال الإبداع.

 

                                                         دار بوعزة في 25 يناير 2026

                                                                       

إضــافة تعليـق

 

 

الوجه الآخر

  • هذه مجهودات البسيج لمحاربة الجريمة والإرهاب ، من يكون العقل ...

صوت وصورة

  • ما بعد قرار الكاف وتداعياته على الكرة الإفريقية

  • برنامج حديث البقالي يناقش الجدل القائم حول المجلس الوطني للص...

  • عبد الله البقالي يناقش عبر برنامجه ... الفساد في المغرب

  • حديث البقالي: ما بعد القرار ، الأسئلة الحارقة

  • حديث البقالي: قرار بداية مسك الختام

  • حديث البقالي: الصحراء المغربية... الأمتار الأخيرة ، قراءة و...

  • حديث البقالي: النجاح الرياضي ، نمودج لتنمية باقي القطاعات

  • حديث البقالي : وصفة ترامب ... اللغم

  • حديث البقالي : احتجاجات الصحة ... ما خفي كان أعظم .

  • واقع وافاق الجامعات المغربية تحت مجهر "حديث البقالي" .

الأكثر مشاهدة

  • ليفني تكشف عن أسماء القادة العرب الذين مارست معهم الجنس

  • فيديو يفضح احدى فنادق دبي ويكشف ما يضعونه امام سرير المتزوج...

  • الحلم الممنوع. مقال جاد ترجمته الفنانة المبدعة هاجر الجندي

  • أين الضمير العربي ....؟؟؟؟ والى أين ..... و متى

  • الموئسسات المالية التشاركية !

  • مدحية في حق العالم سعيد الكملي

  • هذا هو حارس ميريام فارس أقوى حارس شخصي لن يستطيع أحد الاقترا...

  • الى أين .....بنكيمون

الجريدة بوان كوم أخبار متجددة على مدار الساعة | © جميع الحقوق محفوظة | شروط الإستخدام | 2014 - 2026