هناك أشباه رجال الواحد منهم (قليل الدين.. عديم الإنسانية)
قال لزوجته الحامل:
"إن جئتِ ببنت فاعتبري نفسكِ مطلقة".
وكان يذيقها الأمرَّين مع كل ولادة أنثى، ويقول إنه يريد ولدًا يحمل اسمه، ويكون وليَّ عهده!
فلما أنجبت البنت الرابعة… طلّقها.
على رسلك يا هذا… دلَّا دلَّا…
ما الذي ستحمله الدنيا من اسمك أصلًا؟
وما الذي قدّمته للبشرية حتى تتعامل وكأنك سليمان بن عبد الملك، أو طارق بن زياد، أو المعري، أو الزمخشري؟!
على رسلك…
فلست أميرًا، ولا فارسًا، ولست للمؤمنين وليا، ولست شيئًا مذكورًا حتى تُقيم الدنيا وتقعدها لأجل ذكرٍ أو أنثى.
ثم من قال لك إن البنات عار؟
وكم من بنتٍ كانت رحمةً لأهلها، وكم من ولدٍ كان شقاءً وخرابًا عليهم.
قال تعالى:
﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾.































