آخر الأخبار

النشرة البريدية

ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة

اخترنا لكم هذا الاسبوع

صفحتنا على الفيسبوك

استطلاع الرأي

هل انتهى عبد الاله بنكيران سياسيا ؟

النتيجة
بووانو: هذه دوافع انجذاب المغاربة لشخصية أردوغان بعد الملك
بووانو: هذه دوافع انجذاب المغاربة لشخصية أردوغان بعد الملك

كان لافتا اختيار المغاربة، ضمن استطلاع الرأي الذي أجرته مؤخرا مؤسسة "يوغوف" البريطانية، العضو في مجلس الاستطلاعات البريطاني "British Polling Council"، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كثاني شخصية تقديرا في العالم بعد الملك محمد السادس.

وحظيت شخصية طيب رجب أردوغان بتقدير المغاربة المصوتين في استطلاع الرأي بنسبة 8.3 بالمائة، بعد العاهل المغربي الذي حاز نسبة 37 بالمائة من تصويت المغاربة، ليتقدم الرئيس التركي بذلك العديد من الشخصيات والزعماء المشاهير في مختلف بقاع العالم.

ولفهم "أسرار" انجذاب العديد من المغاربة لشخصية أردوغان، وفق نتائج استطلاع الرأي البريطاني، اتصلت هسبريس بالخبير في الشأن التركي، الدكتور إدريس بووانو، الذي قال إن طيب أردوغان منذ كان رئيسا لبلدية إسطنبول وهو يحظى بتقدير خاص من لدن الشعب التركي.

وتابع بووانو أن "التقدير والإعجاب بشخصية أردوغان زاد بعد تأسيسه لحزب العدالة والتنمية، والمنجزات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي حققها لبلاده"، مضيفا أن المتتبعين لسيرة هذا الرجل قد يختلفون في بعض التفاصيل المرتبطة بشخصيته القوية، وميله نحو مركزة القرار السياسي الوطني بيده.

عدا ذلك، يستطرد المحلل المغربي، فإن "هناك شبه إجماع من مؤيدي أردوغان ومن معارضيه على أن الموقع الهام الذي تبوأته تركيا حاليا على مستوى المشهد الإقليمي والدولي، والنجاحات الاقتصادية التي قفزت بالاقتصاد التركي نحو الأمام، كلها كانت لأردوغان وفريقه بصمته الخاصة في تحقيقها".

واعتبر بووانو أنه "من هنا تجاوز الإعجاب والتقدير بشخصية هذا الرجل من المجتمع التركي إلى العالم العربي والإسلامي، ومن هنا أيضا حظي بمكانة خاصة في قلوب المغاربة"، مشيرا إلى وجود عدة أسباب تفسر تقدير المغاربة لشخصية أردوغان بعد تقديرهم لشخص الملك محمد السادس".

السبب الأول، بحسب بووانو، مرتبط بالنفس الوطني العالي الذي تجسده مواقف أردوغان، وطموحاته لوضع تركيا في مكانتها التي تليق بها كدولة لها تاريخ وحضارة، "وهو النفس الوطني نفسه الذي سارت عليه مساعي العاهل المغربي لاستعادة مكانة المملكة، والتي عبر عنها في كثير من الخطب".

ويردف المتحدث ذاته سببا ثانيا يفسر انجذاب المغاربة لشخصية أردوغان، وتقديرهم له من بين زعماء العالم، متمثلا في "قربه الشديد من الشعب التركي، ومن آماله وتطلعاته ورغباته نحو الرفاهية والاستقرار، وهو الشعور نفسه الذي يعبر عنه جلالة الملك في كل تنقلاته عبر ربوع البلاد".

أما السبب الثالث، يضيف بووانو، فيرتبط بالمواقف الإنسانية تجاه أبرز القضايا العربية والإسلامية والعالمية؛ إذ "نجد أردوغان لا يتوانى في التعبير عن مواقفه الإنسانية المساندة للحق والحرية والكرامة، وهي المبادئ نفسها التي ما فتئ ملك المغرب يعبّر عنها بشكل واضح وجلي".

السبب الرابع بالنسبة للخبير في الشأن التركي، "يرتبط بالرغبة الجامحة للرئيس طيب أردوغان في الوقوف سدا منيعا أمام كل التحرشات والمناوشات التي تستهدف الوحدة التربية للدولة التركية، وجميع المناورات التي تستهدف استنبات كيانات وهمية"، وفق تعبيره.

وواصل بووانو: "هو السعي نفسه والطموح نفسه والرغبة نفسها التي عبّر عنها جلالة الملك، ويعبّر عنها في أكثر من مناسبة، بعدم تفريطه في أي ذرة من تراب المملكة، سواء في الجنوب أو في الشمال، في الغرب أو في الشرق"، لتكون جميع هذه العوامل دافعا لتقدير المغاربة لشخصية أردوغان بعد شخصية الملك.


">
تفاعلوا مع الموضوع عبر تعليق او اعجاب او مشاركة ، فالجريدة منكم واليكم وتهمها آراؤكم وانتقاداتكم.

التعليقات
إضــافة تعليـق