قال الصحافي والسياسي خالد الجامعي، معلقا على خبر اعتقال الصحافيين الفرنسيين إيريك لورون وكارتين غراسيه، إنه يصعب إعطاء رأي واضح ودقيق في ظل توفر رواية طرف واحد، وذلك عملا بقاعدة تقول المتهم بريء حتى تثبت إدانته »
وتابع الجامعي في تصريح لـ « فبراير.كوم » « أنا لا أبرئ ولا ألوم أحدا، لكن لا يجب أن ننسى أن إيريك لورون كانت له علاقات وطيدة مع المغرب والحكم المغربي، والشاهد على ذلك أن الحسن الثاني كان قد أجرى معه حوار أعقبه صدور كتاب « مذكرات ملك » سنة 1993 ولا يمكن للملك أن يقوم بهذه الخطوة إلا مع صحافي مقرب من الحكم »
وأضاف المتحدث » كانت تجمع لورون علاقة جيدة مع إدريس البصري، وكان قد استعمله في إنجاز كتاب حول المغرب، بمعنى أن هذا الصحافي ليس شخصا خارجا عن جلباب المخزن، بل هو ابن ذات الدار »
ولم يستبعد الجامعي أن يكون لهذه الخطوة نتائج عكسية تعيد الجدل حول كتب لورون إلى الواجهة، بل وتُسهم في الدعاية لهذا الكتاب ولمؤلفات أخرى منها كتاب الصحافيين المعتقلين حول ثروة الملك، في الوقت الذي كان يمكن فيه للطرف المغربي أن يقول لهم في مثل هذه الحالة، والصحافيان يحاولان ابتزاز القصر » سيرو تلعبوا مع أقرانكم »
وأشار الجامعي أن الملك الراحل الحسن الثاني لم يكن يحل المشاكل بهذه الطريقة « هناك اختلاف في طريقة معالجة الأمور، على عهد الحسن الثاني كان التفاوض دون مشاكل، وحتى في حالة نشر كتاب معين، كان يتم جمعه مثل ما وقع مع « صديقي الملك »، ثم كيف يمكن لصحافي أن يبتز دولة « يصعب الفهم لكن كل شيء وارد ».

























