يُعد الفنان المغربي القدير لحويض حميد واحداً من الوجوه الفنية البارزة التي بصمت المشهد الثقافي والدرامي في المغرب بعطاء متواصل ومسار حافل بالتألق. وُلد في الثلاثين من مارس سنة 1965، وحمل شغف الفن في قلبه منذ نعومة أظافره، ليخطو خطواته الأولى نحو عالم المسرح سنة 1982، مكرساً حياته لخدمة المسرح والتلفزيون والسينما.
لقد كان للفنان لحويض حميد حضور وازن وفعال داخل النسيج الجمعوي والثقافي؛ حيث انخرط بكل إخلاص في عدد من الإطارات الجمعوية التي ساهمت في إشعاع الحركة المسرحية، من أبرزها:
جمعية ليالي الشعب للمسرح والثقافة.
جمعية نجوم البيضاء للمسرح والثقافة.
جمعية الستار للمسرح والثقافة.
وعلى خشبة المسرح، أبدع الفنان وتألق عبر مشاركته في سلسلة من الأعمال البارزة التي نالت استحسان الجمهور، من بينها مسرحيات:
"أبا روحاني" (تأليف: شوقي علي، وإخراج: شجاري محمد).
"حمان فطواكي" (تأليف وإخراج: شجاري محمد).
"عريس الدوار" (مقتبسة من المسرح العالمي، تأليف: صواب محمد، وإخراج: شجاري محمد).
"الزمن الرجوع" (إخراج وتأليف: شوقي علي).
"أن الوطن لغفور رحيم" (إخراج وتأليف: شوقي علي).
"بستان الراحة" (تأليف وإخراج: شبكي محمد).
"الزوج 2000" (تأليف وإخراج: أنور).
"الخايبة" (التي صُورت في برنامج "الخشبة" على القناة الأولى).
"الكونطرا" (تأليف وإخراج: شجاري محمد).
ولم يقتصر إبداع الفنان لحويض حميد على الخشبة فحسب، بل امتد ليزين الشاشات الصغيرة عبر رصيد غني من الأعمال التلفزية الناجحة التي شملت مسلسلات، وسيتكومات، وسلسلات درامية بارزة مثل:
"علال قلدة"، "ثمن الرحيل"، "بوكفة".
"العباسية"، "شوك السدرة"، "كنزة في الدوار (الجزء الأول)"، "لالة فاطمة (الجزء الأول)".
"أجي انكوليك"، "علاش لا"، "دور بيها الشيباني"، "مسرح الجريمة".
"يوم مايشبه يوم"، "راديو واك واك"، "ساعة في جحيم"، "أربيب".
"العوني (الجزء الأول والجزء الثاني)"، ومشارلته في "ماريا نصار".
"فوق السحاب"، "مول الاحصاء"، "بنت الحلال"، "مضاق الحال".
"سلمات أبو البنات"، "الهاربان"، وسلسلة "مداولة (شاوش)".
"الانكسار"، و*"ناس الحومة"*.
أما في الشاشة الكبيرة، فقد ترك بصمته الواضحة من خلال مشاركات سينمائية ووثائقية متنوعة شملت:
فيلم "درب مولاي الشريف".
فيلم "طريق العيالات".
الفيلم الإيطالي "مالينا".
الفيلم الفرنسي "فيف فرنسا".
فيلم "فين غادي أموشي".
عملاً وثائقياً لقناة الجزيرة.
إن الفنان لحويض حميد يظل نموذجاً للممثل الملتزم والمثابر الذي أغنى الساحة الفنية المغربية بأعماله المتميزة، مستحقاً كل عبارات التقدير والاحترام.
https://chat.whatsapp.com/EJRz93AOviv0W0sew2GokQ?s=cl&p=a&ilr=4
























