آخر الأخبار

النشرة البريدية

ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة

صفحتنا على الفيسبوك

استطلاع الرأي

هل ترى من الضروري أن ينتظر بنكيران جواب أخنوش لتشكيل حكومته رغم ان لديه الاغلبية؟

النتيجة
لِمَ سجد ساجد؟ .. و مِن السّياسة ما هزُلْ
لِمَ سجد ساجد؟ .. و مِن السّياسة ما هزُلْ

 

تعالى صهيل الفرس ببوجدور، بعد أن ظفر بأربعة مقاعد على الصّعيد المحلّي في الإقتراع الأخير للجماعات المحلّيّة، و استحسن اسطبل المركزية ما لم يكُ مُتوقّعا أن يقطعهُ فرسها بالصّحراء، خصوصا أن كان الفرس بمضمارٍ وعْرٍ كجهة العيون السّاقية الحمراء .. و في الوقت الذي أصبح فيه حزب الفرس ببوجدور مُتأهّباً للظفر بمقعدٍ ضمن الفرق المتنافسة على منصب مجلس المستشارين، حتّى ظهرتْ معالمٌ أخرى، أظهرت و أبانت معها واجهةً أخرى وقفت عائقا و حاجزا يحول بين فرس بوجدور وشأوهِ في الظفر بالمقعد السّالف الذكر؛ الشّيء الذي خلّف حالة استنكارٍ في جهة لم يُحسب فيها أن تكون حجر عثرة، أو أن ينقطع حبل وريدها ..

بعد أن كان محمّد أبيض، أميناً عامّاً لحزب الاتحاد الدّستوري، انتُخب محمّد ساجد أمينا عامّا للحزب بعده –ولو عن طريق التّصويت الإلكتروني- الذي قوبل بالرّفض آنذاك أثناء انتخاب الأمين العام للحزب الآنف الذكر؛ الشيء الذي أثار غضب مناضلي و مناضلات حزب الفرس و ما خلّف تناقضات عديدة داخل أوساطه، قد تظهر –ربّما- عدم التّوافق أو هو استخفافٌ و استغباءٌ للمصوّتين "بالاقتراع الالكتروني" على منصب الأمانة العامّة لحزب الفرس، و الذي قيل أنّهُ أمرٌ محسومٌ أُريدَ به أن يُجسّدَ على نحوٍ ديمقراطي؛ ليتبيّن بعد ذلك، أن العُمدة السّابق للدّار البيضاء، قد "ورث" الأمانة العامّة لحزب الفرس قبل أن يُنتخب على رأسها ...

هذا، و قد ذكر عددٌ من المنابر الإعلامية –بعد تواصلها مع مناضلي حزب الفرس من خارج و داخل مكتبه السّياسي- على أنّ مناضلي و مناضلات حزب الفرس، يستنكرون ما أقدم على فعله محمّد ساجد (الأمين العام لحزب الفرس)، الذي قام بسحب تزكية التّرشح من عند الله الإدريسي التّوبّالي –بعدما كان متشبثاً به في الأمس القريب- مُعربين بذلك عن تأسّفهم و عن غضبهم، ليُصرّحوا بعد ذلك قولاً؛ على أنّ ساجد لم يُفكّر قط في الإقدام على ما فعله لو لم تكُ هناك ضغوطات مورست عليه، غير أنّ هذه الضُّغوطات "المُبهمة" تفتحُ مجالا واسعاً لعددٍ من علامات الإستفهام حيال ما اقترفه ساجد من فعلة، بل و تثيرُ الشُّكوك و الرّيب حيال بيت الأسرار الدّاخلي لأمين عام حزب الفرس، الذي لم يستطعْ بأيّ حالٍ من الأحوال، أن يُحافظ على أسراره و ملفّاته –على وجه الخصوصيّة- رغم الدّهاء (الخبث) السّياسي للجهة الضّاغطة، بل و يُطرح سؤال كبيرٌ و عريضٌ؛ فيما إذا كان سيُحافظُ على أسرار البيت الدّاخلي لحزبه ما لم يصُنْ خباياه ؟ هذا إن افترضنا جدلاً على أنّ الأمر غير مُتعلِّق بــ "مجلس الحسابات" ...

في آخر المطاف، يظلُّ السّؤال المطروح على خلفيّة أوّل اقتراعِ -في سيرة أمانة عامّة جديدة لحزب الفرس- مُتمثِّلاً فيما جعل من ساجد يسجُد و يخضعُ و يخنع؟ ليظلّ السُّؤالُ مُعلّقاً وسط ثورة عنوانها "و من السِّياسة ما هَزُلْ" .

 

 


تفاعلوا مع الموضوع عبر تعليق او اعجاب او مشاركة ، فالجريدة منكم واليكم وتهمها آراؤكم وانتقاداتكم.

التعليقات
إضــافة تعليـق