شهد إقليم إنزكان أيت ملول، اليوم الإثنين 18 ماي 2026، أجواء تنظيمية متميزة خلال أشغال انتخاب رئيس الهيئة الإقليمية للصناعة التقليدية، والتي أسفرت عن انتخاب عبد الرحيم مصباح رئيسًا للهيئة بالإجماع، في خطوة تعكس حجم الثقة التي يحظى بها وسط الحرفيين والحرفيات، لاسيما العاملين في قطاعي الخياطة والتطريز التقليدي.
ويأتي هذا الانتخاب تتويجًا لمسار مهني وجمعوي حافل لعبد الرحيم مصباح، الذي راكم تجربة مهمة في مواكبة قضايا الصناعة التقليدية والدفاع عن حقوق ومصالح الحرفيين والحرفيات بالإقليم، ما جعله يحظى بإجماع مختلف مكونات القطاع خلال هذه المحطة التنظيمية.
وعبّر عدد من المهنيين والمهنيات عن ارتياحهم لهذا الاختيار، معتبرين أن المرحلة المقبلة تتطلب كفاءات قادرة على مواكبة التحديات التي يعرفها قطاع الصناعة التقليدية، والعمل على تحسين أوضاع العاملين به، سواء على المستوى المهني أو الاجتماعي.
وفي أول تصريح له عقب انتخابه، أكد عبد الرحيم مصباح أن الثقة التي وُضعت فيه تمثل مسؤولية كبيرة تستدعي المزيد من العمل والتنسيق مع مختلف المتدخلين والفاعلين، من أجل الارتقاء بقطاع الصناعة التقليدية بالإقليم، وتعزيز مكانته الاقتصادية والثقافية.
كما شدد الرئيس الجديد للهيئة الإقليمية للصناعة التقليدية بإنزكان أيت ملول على أهمية اعتماد سياسة القرب والتواصل المستمر مع الحرفيين والحرفيات، مع التركيز على التكوين والتأطير، وتثمين المنتوج التقليدي المحلي، بما يضمن إشعاعه داخل الأسواق الوطنية والدولية.
ويرى متابعون للشأن المهني أن انتخاب عبد الرحيم مصباح بالإجماع يشكل مؤشرًا قويًا على رغبة مهنيي القطاع في فتح صفحة جديدة عنوانها العمل التشاركي، والدفاع الجاد عن قضايا الصناعة التقليدية، باعتبارها رافعة أساسية للتنمية المحلية والحفاظ على الموروث الثقافي الأصيل .





























