آخر الأخبار

النشرة البريدية

ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة

اخترنا لكم هذا الاسبوع

صفحتنا على الفيسبوك

استطلاع الرأي

هل انتهى عبد الاله بنكيران سياسيا ؟

النتيجة
“الحركة الشعبية” تتهم شباط بـ”زرع الفتنة” وتُهدّده باللجوء إلى القضاء
“الحركة الشعبية” تتهم شباط بـ”زرع الفتنة” وتُهدّده باللجوء إلى القضاء

لم تكن لتمُرّ الاتهامات التي وجّهها الأمين العام لحزب الاستقلال، حميد شباط، الأسبوع الماضي، لحزب الحركة الشعبية، وخصوصاً لوزير الرياضة السابق، محمد أوزين، المنسّق الوطني لحزب “السنبلة”، مرور الكرام دون أن تُثير ردّة فعل الحزب الذي يقُوده امحند العنصر، حيث اتهم الأخير شباط بـ “زرع الفتنة”، كما هدّده بـ “اللجوء إلى القضاء”.

وكان شباط قد طالب، في لقاء جماهيري بمدينة أزرو، رئيس المجلس الأعلى للحسابات، ادريس جطو، بإرسال قُضاته لافتحاص مالية وصفقات وزارة الشباب والرياضة في عهد أوزين، مضيفاً “أين ذهبت 22 مليار في فضيحة أوزين، فلو كنا فعلاً في دولة القانون.. لكان أوزين اليوم في السجن”.

حزب الحركة الشعبية، وفي بلاغ إلى الرأي العام الوطني تتوفّر “الرأي” على نسخة منه، أبدى “اشمئزازه ونفوره من تصرفات شباط الذي لم ينفك يزرع بذور الفتنة والشقاق داخل المشهد السياسي الوطني”، مضيفا “أنه لا يتورّع في اتخاذ الذم والسب والقذف والإهانة أساليب مفضلة طَمعاً في انخراط المواطنين في سعار شتائمه وشعبويته المنحطة”.

وأورد حزب العنصر، في بيان حمل عنوان “لما يسقط قناع شباط”، بأن “الحركة الشعبية، في شخص عضو مكتبها السياسي، محمد أوزين، تعرضت لهجمة من الشتائم والقذف من طرف المدعو حميد شباط بصفته أمينا لحزب الاستقلال خلال حملة انتخابية سابقة لأوانها بمنطقة إفران”.

ووصف حزب “السنبلة” ما جاء على لسان شباط بأنه عبارة عن “هجمات خبيثة غير مبررة تبين بوضوح مدى الانحطاط السياسي واللاأخلاقي لهذه الممارسات المشينة الحاطة بالعمل السياسي ببلادنا، والتي ما انفك يمارسها شباط دون خجل ودون أي اعتبار للأخلاق السياسية المتعارف عليها”.

وتابع المصدر ذاته بأن “الحركة الشعبية، ومعها غالبية الرأي العام الوطني، تتساءل عن دوافع هذا السلوك الشنيع الصادر عن شخص من المفترض فيه أنه يقود أحد الأحزاب التاريخية المغربية”، لافتاً إلى أن “المرحوم علال الفاسي، مؤسس الحزب، سيكون قد تقلب في قبره جراء هذه الممارسات المشينة”.

واستطرد حزب العنصر قائلاً في بلاغه بأن “هذا الشخص ـ يَقصدُ شباط ـ يقضي معظم أوقاته في إلقاء الخطب العقيمة التي يرمي من خلالها المواطنين الشرفاء بأقدح النعوت التي تنطبق في الواقع على نفسه بامتياز، ولا يمكن أن ينال من محمد أوزين، ولا من الحزب الذي ينتمي إليه بفخر”.

كما هددت الحركة الشعبية باللجوء إلى القضاء ضد شباط، حيث ختمت بيانها بالقول إنّ “الحزب أمام الاتهامات الواهية والقذف البيّن الذي تعرض له محمد أوزين، يحتفظ لنفسه بالحق في اللجوء إلى جميع الوسائل القانونية للدفاع عن سمعته، وشرفه، وشرف كل مناضليه” يَخلُص ذاتُ البلاغ.


تفاعلوا مع الموضوع عبر تعليق او اعجاب او مشاركة ، فالجريدة منكم واليكم وتهمها آراؤكم وانتقاداتكم.

التعليقات
إضــافة تعليـق