أعلنت الجريدة الوطنية إطلالة بريس وهيئة التحرير بها، عن تضامنها المطلق واللامشروط مع مؤسس ومدير الموقع، الإعلامي والصحفي كمال عصامي، إثر الهجمة الشرسة والرد المتشنج الذي استهدفه من طرف محمد الفيزازي.
وكان الفيزازي قد نشر على صفحاته بمنصات التواصل الاجتماعي تدوينات تضمنت عبارات سب وقذف صريحة وطعناً في الذمم في حق الزميل كمال عصامي، ناعتاً إياه بأوصاف حاطة من الكرامة ومستهلكة من قبيل "الكذاب" و"المرايقي"، وذلك كـ"رد فعل" على مقال رأي تحليلي رصين فكك فيه عصامي الخلفيات الفكرية لخطاب الفيزازي، منتقداً تحوله من لغة التكفير الديني إلى التخوين الوطني دون مراجعات حقيقية.
وفي هذا السياق، يعلن الطاقم الصحفي لجريدة "إطلالة بريس" للرأي العام الوطني ما يلي:
شجب وإدانة: ندين بأشد العبارات هذا السلوك الأرعن والنزوع نحو "الشخصنة" والسب والقذف، الذي يمثل حيلة العاجز عن مقارعة الحجة بالفكرة، ويكشف زيف ادعاءات المراجعات الفكرية والالتزام بالأخلاق العامة.
اللجوء إلى العدالة: نؤكد أننا نعيش في دولة الحق والقانون، وأن القضاء المغربي العادل هو فيصلنا الأسمى في مواجهة هذا التطاول والسب والقذف الموثق، حيث تحتفظ الجريدة والزميل كمال عصامي بالحق الكامل في سلوك كافة المساطر القضائية التي تضمنها القوانين المنظمة للنشر والصحافة لحماية كرامتها المهنية والإنسانية.
دعم مطلق لمدير الموقع: نؤكد وقوفنا سداً منيعاً إلى جانب الزميل كمال عصامي في معركته الفكرية والقانونية، ونشدد على أن مساره المهني المشهود له بالنزاهة والمسؤولية أكبر من أن تنال منه شتائم رقمية منفعلة.
الاستمرار في الخط التحريري: تؤكد الجريدة أن محاولات الإرهاب اللفظي والتخوين لن تثني طاقمها عن مواصلة خطها التحريري المستقل، والقيام بواجبها الدستوري والمهني في كشف خطابات التشدد والإقصاء، والدفاع عن مغرب المؤسسات والتعايش والتعددية.



























