عملت الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية، على إنجاز مجموعة من الإصلاحات الأساسية على كافة المستويات، وإطلاق سلسلة من الإجراءات المهمة، وعلى رأس هذه الإصلاحات 12 إجراء قامت به في مجال الحريات والحكامة الجيدة ومحاربة الفساد، حيث أحدثت اللجنة الوطنية لتنفيذ استراتيجية مكافحة الفساد بإشراك للمجتمع المدني والقطاع الخاص.
كما عملت الحكومة على تمكين مختلف الإدارات من التصديق على مطابقة النسخ لأصولها بدءا من يناير 2018، فضلا عن تعزيز الخط الأخضر للتبليغ عن الرشوة حيث بلغ عدد حالات التبليغ 7000 قضية سنويا وصدرت عقوبات سالبة للحرية في 31 حالة بين يونيو 2015 وشتنبر 2017، ومواصلة الإحالة التلقائية لتقارير المجلس الأعلى الحسابات ليبلغ مجموع المحال 60 ملفا على القضاء، فضلا عن الملفات المحالة من طرف النيابة العامة بعد دراسة تقارير المجلس.
وعمدت الحكومة كذلك على استكمال المراسيم التنظيمية اللازمة لتنزيل مشروع الجهوية المتقدمة بصدور 30 مرسوما ليبلغ المجموع 69 والمتعلقة بمختلف مجالات عمل مجالس الجهات والعمالات والأقاليم والجماعات المحلية.
ومن أجل ذلك عملت الحكومة على تعبئة الإمكانات المالية المطلوبة للجهات لتبلغ 7 مليارات درهم ومواصلة تخصيص ما يناهز 28 مليار درهم من موارد الضريبة على القيمة المُضافة للجماعات الترابية.
ومن بين الإجراءات التي قامت بها الحكومة كذلك، إحداث اللجنة الوطنية للعرائض المقدمة للسلطات العمومية لتلقيها وتأمين تتبعها في إطار الديمقراطية التشاركية، وإرساء منظومة وطنية لتلقي الشكايات، فضلا عن إحداث بوابة رقمية لتأمين تتبعها ومعالجتها، بالإضافة إلى إقرار آلية وطنية مستقلة للوقاية من التعذيب عبر مشروع قانون المجلس الوطني لحقوق الإنسان، واعتماد خطة وطنية للنهوض بحقوق الإنسان.
ولإقرار مبدأ المنافسة الشريفة، عملت الحكومة على تعزيز عمل اللجنة الوطنية للطلبيات العمومية وإلغاء 4 صفقات بناءا على شكايات المنافسين.
وفي موضوع آخر، قامت الحكومة باعتماد إجراءات استعجالية لتدريس الأمازيغية في المعاهد العليا الوطنية للإدارة والقضاء والاتصال والسينما والمسرح، بالإضافة إلى إصدار التقرير الأول حول تمويل الجمعيات والدعم العمومي الموجه مع تحديث البوابة الرقمية الشراكات لضمان الولوج الشفاف والعادل وتكافؤ الفرص، وتوفير الإمكانات البشرية والمالية لإرساء استقلال السلطة القضائية واعتماد إطار قانوني لاستقلال النيابة العامة، وإلغاء القفة في السجون وتعزيز تحمل الدولة لكلفتها















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)














