تفعيلا لتوصيات الندوة الوطنية الفكرية حول العنف الديني المنعقدة بالمضيق يوم 26 يوليوز 2015،والتي اجمعت على ضرورة تأسيس لجنة وطنية للمطالبة بإطلاق سراح طلبة فاس،ضحايا مؤامرة 24 أبريل 2014
بناءا عليه،التقى يوم السبت ثالت اكتوبر بفاس،مجموعة من الفعاليات السياسية اليسارية و الديمقراطية و الحقوقية والجمعوية والنقابية، من مختلف المشارب والتوجهات ومن مختلف المدن المغربية في لقاء تاريخي من اجل ترسيم اللجنة الوطنية للدفاع عن الطلبة المعتقلين على خلفية ملف الطالب الحسناوي
وانطلاقا من ايمان اغلب الحاضرين ببراءة الطلبة المستهدفين وبعدالة قضيتهم،من خلال الاطلاع على وثائق المحاضر والتي تظهر بشكل جلي طبيعة المؤامرة اللئيمة التي حيكت فصولها بعناية فائقة في دهاليز مظلمة وظلامية،بخلفية سياسية واضحة هدفها الاجهاز على المكتسبات التي ناضل عليها الطلبة طيلة عقود من الزمن،وعسكرة الجامعة والقضاء على كل الاصوات الحرة في افق تدجينها،بعد تجريمها قضائيا بتهم جنائية ثقيلة
واعتبارا لكون قضية الاعتقال السياسي،قد اصبحت تؤرق الجميع،لما تخلفه من اثار اجتماعية جد مؤثرة في اسر الضحايا والمستهدفين،وخصوصا الطلبة في مختلف الجامعات،والقابعين وراء الاسوار بتهم جنائية وهمية ثقيلة ومجحفة
من اجل كل دالك نعلن للراي العام الوطني والدولي
عن ميلاد اللجنة الوطنية للدفاع عن المعتقلين السياسيين الطلبة ضحايا مؤامرة 24 ابريل 2014،
و ندين
1) المحاكمة السياسية التي عصفت بمستقبل مجموعة من الطلبة
2) استمرار اعتقالهم تحت ضغط القوى الظلامية
ونطالب
1) باستقلالية القضاء لضمان شروط المحاكمة العادلة لكل المتابعين على خلفية الملف/المؤامرة
2) احترام كافة حقوق الطلبة المعتقلين ،التي يخولها لهم القانون باعتبارهم معتقلين سياسيين
3) اطلاق سراحهم وتمتيعهم بالحرية لخلو ملفهم القانوني من اي خلفية جنائية
4) رفع العسكرة والحصار عن الجامعة، اعتبارا لحرمتها وقداسة رسالتها
5) باستحضار منطق الحكمة والتعقل في معالجة هده القضية من طرف مؤسسات الدولة الحكومية و القضائية ، وبالتدخل العاجل لإحقاق الحق وإعمال القانون واحترام استقلالية القضاء،
ونعلن
1) الاتفاق على اسناد مهمة منسق اللجنة المذكورةللأستاذ محمد المتوكي
2) تضامننا المبدئي واللامشروط مع الطلبة المعتقلين على خلفية سياسية
3) استعدادنا للرفع من وتيرة الدعم الحقوقي والقانوني للطلبة المعتقلين،وانخراطنا في كافة الاشكال النضالية للدعم والمؤازرة



























