يستعد حزب العدالة والتنمية، أن ينزل بكل ثقله، غدا الثلاثاء، خلال أول جلسة حددها الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس، لانطلاق محاكمة المستشار البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، عبد العالي حامي الدين، أمام الغرفة الجنائية بنفس المحكمة، على خلفية متابعته بجناية “المساهمة في القتل العمد” في حق اليساري بنعيسى أيت الجيد.
وينتظر أن تعرف الجلسة أيضا حضورا قويا لبعض شخصيات اليسار وفعاليات حقوقية، وأقارب وعائلة آيت الجيد، والذين يعتزمون تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر المحكمة.
وكشف “البيجيدي”، اليوم الاثنين، على موقعه الالكتروني وجود وثيقة تظهر لأول مرة، “تصريحات قديمة للشاهد المزعوم في قضية مقتل آيت الجيد، الخمار الحديوي، تفضح تناقضا صارخا لإفاداته التي تم الاعتماد عليها في متابعة القيادي في حزب العدالة والتنمية عبد العلي حامي الدين، بتهمة المشاركة في قتل الطالب اليساري بنعيسى آيت الجيد، قبل أزيد من 25 سنة”.
وسبق لحزب “المصباح” أن أعلن عن تجنده من أجل الدفاع عن مستشاره البرلماني عبد العالي حامي الدين، إثر قرار قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بفاس بمتابعته من أجل “جناية المساهمة في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد في حق طالب يساري بداية تسعينات القرن الماضي، وبالتالي إحالته على غرفة الجنايات بنفس المحكمة.
وقررت الأمانة العامة للحزب “تشكيل لجنة منبثقة عنها برئاسة المصطفى الرميد، لمتابعة الملف والتفاعل مع تطوراته، وتوفير الدعم والمساندة اللازمين لحامي الدين”.















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)














