في رده على الاتهامات الموجهة إليه بخصوص "الاستثمار في بؤس الرحل"، كشف رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت الحبيب شوباني، عن نتائج زيارته لأسرة من الرحل بجماعة النزالة بإقليم ميدلت، والتي جاءت عقب تلقيه نداء من طرف فاعلين مدنيين قبل حوالي عشرة أيام، مؤكدا أن تحركه لرفع معاناة هذه الأسرة كان مسؤولا، ولم يكن بهدف الاستغلال السياسي كما زعم بذلك البعض.
وأوضح شوباني، أن هاته الزيارة، أسفرت عن حصيلة ايجابية، من أهمها أن تمدرس أطفال الأسرة خرج من الظلام ودخل إلى دائرة الضوء والمتابعة، مشيرا إلى تدخل بعض المحسنين لمساعدة الأسرة لتحسين ظروف عيشها، حيث تكفل أحدهم بكراء منزل لها في مكان مناسب لمدة سنة واقتناء 100 رأس من الماشية لتوفير مصدر عيش قار يساعدها على مواصلة تحمل مصاريف العيش والتمدرس بشكل مستقل.
وتابع رئيس مجلس درعة تافيلالت، أن ملف تمدرس أبناء الرحل بجهة درعة تافيلالت وظروف عيشهم، اكتسب عقب هذه الزيارة، اهتماما أكبر وصار موضوع متابعة رسمية ومدنية، مبرزا أن هناك مبادرات قيد التبلور لإيلاء هذه الشريحة من المواطنين بالجهة ما تستحقه من رعاية لتحسين مستوى معيشتها.
وفي السياق ذاته، أشار شوباني، إلى أن هناك مبادرة استطلاعية برلمانية ينشط برلمانيون وبرلمانيات من الجهة لتحريكها من أجل معاينة هذا الوضع عن كثب وتقييم السياسات العمومية ذات الصلة بهذا الموضوع.
وفي رده على مزاعم ممارسة "الاستثمار السياسي في بؤس الرحل"، قال رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت: "اطمئنوا أيها الحاملون لهموم الرحل بصدق..لن أتوجه مرة أخرى لمعاينة أي وضع مشابه مهما كانت قساوته".
وتابع "لكنني في المقابل سأقوم بنشر كل ما سأتوصل به من المواطنين والمواطنات مما له علاقة بهذه الأوضاع غير المقبولة، وسأدعو الذين تحملوا مشاق تنظيم وقفة احتجاجية، وإصدار بلاغ لممارسة "الاستثمار السياسي الإيجابي المنتج لوضع أفضل للرحل وأطفالهم...".
وأردف، و"سأسأل الله أن يفتح عليهم "بعائد انتخابي جدير بالجهد الذي ستبذلونه لرفع الظلم الاجتماعي الواقع على هذه الشرائح ومن في حكمها من بقية المواطنات والمواطنين"، مؤكدا أنه "إذا لم تتحركوا للمعاينة والقيام بالواجب الحقوقي والانساني والقانوني، بعد النشر، فسأكون متحررا ومتحللا من التزامي، وسأقوم بما يمليه علي ضميري ومسؤوليتي".















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)














