كتب الزميل الصحفي السابق في "موقع هسبريس" نوالدين لشهب على صفحته الفيسبوكية تدوينة تحدث فيها عن مآل الشكايتين اللتين طالهما الحفظ دون إحالتهما إلى الشرطة العلمية والتقنية من أجل إجراء بحث أمني مختص، وكان لشهب قد تقدم بهما بمعية زميله خالد البرحلي وبمؤزرة الحقوقي والمحام عبدالعزيز النويضي، وجاء في نص التدوينة مايلي :
بخصوص شكاية القرصنة التي تعرض لها الايميل وصفحة الفيسبوك
كما هو معلوم، تعرض الايميل الشخصي وصفحة الفيسبوك للقرصنة يوم 12 أكتوبر، كما تعرض إيميل الصديق خالد البرحلي وصفحته في الفيسبوك من نفس اليوم، وذلك عن طريق الشركة التي تصدر جريدة هسبريس، حيث تم سحب رقمي الهاتفين المملوكين لجريدة هسبريس، والذين كانا بحوزتنا، أنا وخالد، وعن طريق الهاتفين تمت قرصنة الايميلين الشخصيين وصفحتي الفيسبوك، والهاتفان كان مرتبطين بالايميلين الشخصيين وصفحتي الفيسبوك.
تقدمنا بشكاية إلى وكيل الملك يوم 16 أكتوبر الماضي، وبعد مرور أكثر من شهر تم حفظ الشكاية. والسبب هو : انعدام العنصر الجرمي.
تقدمنا بشكاية أخرى ضد حسان الكنوني المدير العام للشركة وأدلينا بالشهود، عن طريق مكتب المحامي عبد العزيز النويضي، وبعد شهر تم حفظ الشكاية، والسبب هو : اسباب أخرى.
تقدمنا بمذكرة اخراج الشكاية من الحفظ، وبعد مرور شهر ونيف لم تحل النيابة العامة الشكاية إلى الشرطة العلمية والتقنية.
ذهبت صباح اليوم إلى المحكمة وبقيت أمام مكتب نائب وكيل الملك لأكثر من ساعتين وذلك بإيعاز من المحامي حتى أوضح للسيد نائب وكيل الملك بأننا إزاء جناية إلكترونية تحتاج إلى بحث أمني مختص، لكن السيد نائب وكيل الملك خرج من مكتبه ولم يعد وبقيت في الانتظار لأكثر من ساعتين.
اتصلت بالمحامي السي النويضي، حاول هو الاتصال فلم يفلح، وتصلني أنباء من العصابة المقرصنة بأن هناك جهات تحميهم، ويبقى هذا كلام "السفهاء" سنخضعه للتحقيق مع الخطوات والأشواط المقبلة بخصوص الجبهتين: القضائية والإعلامية
شكرا جزيلا الأستاذ عبد العزيز النويضي والشكر موصول للأساتذة المحامين الذين تواصلوا معنا للدفاع بخصوص الجبهة القضائية، كما أشكر الزملاء والأصدقاء الذين تواصلوا ايضا معنا فيما يتعلق بالجبهة الإعلامية.
نحن أمام عصابة مختصة في القرصنة منذ زمااان.















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)














