فجر الخلاف بين خالد بلاغة مدرب الاتحاد البيضاوي ورئيس الفريق عبد الرزاق المنفلوطي جدلا واسعا، بعد تبادل الاتهامات بين الطرفين حول قانونية العقد, الذي يجمع بلاغة بفريق الطاس. وإثر الجدل الذي رافق القضية والمتعلق بقانونية العقود المبرمة بين المدربين واللاعبين والأندية المغربية, قرر فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نشر جميع العقود في الموقع الرسمي للجامعة.
وعلم "أحداث أنفو" من مصادر مقربة أن فوزي لقجع قد أمر بنشر جميع العقود والالتزامات سواء التي تخص اللاعبين أو الأطر التقنية مع الأندية لتجنب الخلافات واللجوء للجنة النزاعات الذي تراكمت عليها العديد من القضايا.
ويصطدم اللاعبون والمدربون في كرة القدم المغربية بمشاكل متعددة، متعلقة بعقودهم مع الأندية التي يلعبون لها، وتجعل حقوقهم في مهب الريح.
ويعتبر عدم تسجيل العقود لدى إدارة الجامعة، وتوقيع العقد من جانب اللاعب فقط، وتأهيل اللاعب عن طريق الرخصة الجامعية الهاوية وتحديد منحة المردودية عوض منحة التوقيع في الموسم الثاني وغياب القانون الداخلي في جل الفرق، أهم الثغرات والاختلالات التي تسهل التحايل في موضوع العقود، فيكون اللاعب والمدرب هما الضحية في الغالب.
وأكد مصدر مسؤول، أن أغلب اللاعبين لا يحصلون على نسخ من عقودهم بعد التوقيع، ما يطرح إشكالات كبيرة، خصوصا أثناء النزاع. وبينما يفترض أن يحصل اللاعب على نسخة من عقده، مباشرة بعد التوقيع، فإن مسؤول النادي يعتذرون عن ذلك في الغالب، بحجة أنه ينبغي انتظار المصادقة على العقد من قبل الجامعة، وهو تبرير يقدم لتجنب مد اللاعب بنسخته. وعندما يحتفظ النادي لوحده بالعقد، فإن ذلك يفتح له المجال للاستغناء عن اللاعب وقتما شاء، إذا لم يقتنع به المدرب، أو إذا بدر منه سلوك معين، ما يعني أنه يبقى خلال تلك الفترة كأنه في مرحلة اختبار.
وهناك حالات كثيرة للاعبين وقعوا عقودا مع أنديتهم، فوجدوا أنفسهم مطرودين في ما بعد، ولما استفسروا عن عقودهم في الجامعة لم يجدوا لها أثرا.
ويتحمل وكلاء الأعمال، في الغالب، مسؤولية عدم حصول لاعبيهم على نسخ من عقودهم مباشرة بعد التوقيع، رغم أن الوكلاء يكونون على علم بالإجراءات الإدارية، لكن أغلبهم يتحاشى الدخول في خلافات مع المسيرين، حفاظا على مصالحهم، إذ أن عددا من وكلاء الأعمال في كرة القدم المغربية أصبحوا يحرصون على الحفاظ على علاقة جيدة مع المسيرين، أكثر من اللاعبين، لأنهم يعرفون أن مصلحتهم مع النادي، الذي يتعاملون معه في صفقات أخرى، وليس مع اللاعب الذي يمكن أن يتعاملوا معه مرة واحدة.















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)














