سيكون ألف عداء ينتمون إلى 50 دولة، في خط انطلاقة الدورة الرابعة والثلاثين لماراطون الرمال ، في السابع من أبريل القادم من المناطق الصحراوية المغربية ( نواحي ورزازات) ، من أجل خوض مغامرة اكتشاف رونق هذه الماطق .
وفي هذا الصدد عقد منظمو هذا الماراطون أمس الخميس بمدينة الدار البيضاء ، ندوة صحفية أعلنوا خلالها عن تنظيم هذا الحدث الرياضي ( 7 / 15 أبريل المقبل ) الذي أضحى يكتسي صيتا عالميا ، ويحضى بمواكبة إعلامية دولية ووطنية متميزة.
وسيبصم العنصر النسوي حضوره ( 200 عداءة) خلال هذه المغامرة الرياضية ، وذلك حسب معطيات عممها المنظمون خلال هذه الندوة الصحافية الخاصة ، بماراطون الرمال المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.
واعتبروا أن ماراطون الرمال يسعى في كل سنة إلى أن يظل حدثا رياضيا متفردا كسباق يشق طريقه في تخوم الصحاري الكبيرة، والكثبان الرملية في أقوى تحد من نوعه ضد الطبيعة القاسية ، والجميلة أيضا ، قبل بلوغ خط النهاية.
ومن ضمن الذين حضروا هذه الندوة الصحفية ، البطل العالمي رشيد المرابطي الحائزعلى بطولة السباق لست مرات ، والذي أكد جاهزيته الكبيرة للمنافسة والعمل على المحافظة على اللقب، كما أشاد بمدربه العداء السابق عبدالقادر مواعزيز الذي أشرف على برنامج الإعداد ،ورسم الخطة للتعامل الجيد مع مراحل الماراطون، من خلال برمجة تداريب شاقة جرت أطوارها لمدة شهر بمرتفعات افران.
وتجدر الاشارة إلى أن ماراطون الرمال ، وبالإضافة إلى طابعه التنافسي لحصد الألقاب، فهو أيضا مجال لتقديم خدمات إنسانية واجتماعية لفائدة سكان بعض المناطق التي سيمر منها السباق.
وجدير بالذكر أن العدائين سيقطعون خلال ماراطون الرمال ، مسافة 250 كلم في سبعة أيام، وستأخذهم مراحل السباق صوب مسالك وممرات عبر الجبال ، والتلال، والكثبان الرملية، والأودية الجافة، وسيواجهون أقوى التحديات بالاعتماد على أنفسهم داخل مجال شاسع بين الرمال وحرارة الشمس الحارقة ، علما أن قواعد ماراطون الرمال تقتضي هذا النوع من مواجهة الطبيعة ، مع الحرص في أغلب مراحل السباق باعتماد كل عداء على نفسه في مأكله ومشربه.















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)














