سكينة لوزي الخباز
عاشت فضاءات العاصمة الاقتصادية للمملكة على مدار خمسة أيام على إيقاع المهرجان الدولي للشعر والزجل الذي أطفأ ليلة الاحد 28 أبريل شمعته الرابعة عشرة .
وقد حضر هذه الدورة شخصيات وازنة مثلت مختلف المجالات ، ومن بينها ممثل مجموعة الشعبي السيد مالك الكتاني ، والمنتج والمخرج التلفزيوني الشهير أحمد بوعروة صاحب برنامج لحبيبة امي ، فضلا عن مشاركة متميزة للفنانة أسماء بنزاكور وزوجها الفنان المخرج عبد المولى الزياتي والشاعر والممثل الكوميدي الرائع سعيد الحسني .
كما واكبت المهرجان أسماء شهيرة كالمنادجر المعروف ماجد التازي ، الفنانة فاتي الدهبي ، وشعراء لهم بصمة قوية داخل الحقل الأدبي المغربي عامة ومحور الشعر على وجه العموم ,
الدورة الجديدة من هذه التظاهرة احتفت بالشاعرة والممثلة والمطربة والطبيبة الفلسطينية شادية حامد ، وقد حضرت شخصيا لهذه الدورة رفقة بعض أصدقائها من الشعراء والفننانين ,
هذا وقد تميزت النسخة الجديدة من المهرجان بالتنوع الجغرافي ، حيث تنقل الشعراء ولجنة التحكيم بنصوصهم عبر ثلاث قاعات بالدار البيضاء ، حيث كان الجمهور بعين الشق على موعد مع المهرجان يومي 24 25 أبريل وبالضبط بمسرح حبيبة المذكوري .
أما اليومين المواليين 26 27 أبريل 2019 فقد تم تنظيمهما بالمركب التربوي الحسن الثاني التابع اداريا لمقاطعة ابن امسيك ، واختتمت فعاليات المهرجان بعمالة مقاطعات البرنوصي وبالضبط بمسرح أبي عنان بحي الأزهر .
وقد حج لهذا المهرجان شعراء وزجالون من مختلف أنحاء المغرب ، فضلا عن جمهور لا بأس به علما أن جمهور الثقافة صار نادرا في العالم العربي برمته وليس بالمغرب فقط .
وقد أدار الدورة الجديدة طاقم ترأسه الصحافي حسن الخباز ، وسكينة لوزي الخباز نائبة للرئيس ، أما إدارة هذه الدورة فقد آلت للاستاذ الحسن شبار
وقد حاز على ذهبية المهرجان في دورته الجديدة ضمن محور الزجل أو ما يصطلح عليه "الشعر العامي" الزجالة سميرة الادريسي المنصوري ، في حين آلت الجائزة الثانية الزجال حميد بوكا ، في الوقت الذي ارتأت فيه لجنة تحكيم الدورة منح الجائزة الثالثة للشاعر سعد اليامودي .
وفي محور الشعر الحر ، حصل الشاعر عبد العزيز الوفدي على الجائزة الأولى ، فيما حصلت منافسته ممثلة مدينة الرشيدية فاطمة الزهراء موساوي على الجائزة الثانية ، أما نحاسية الدورة في الشعر الفصيح فقد آلت للشاعرة الشابة رجاء امشاشرة ,
وبخصوص الشعر العمودي أو ما يصطلح عليه الشعر المنظوم فقد كانت الجائزة الاولى من نصيب ممثل مدينة وزان الشاعر أحمد البقيدي ، وارتأت لجنة التحكيم منح الشاعر عبد الحفيظ بنعياد ممثل مدينة سلا الجائزة الثانية ، وحصد الجائزة الثالثة الشاعر محمد أديب الذي سبق له أن حصل على الجائزة الثانية في الدورة السابقة من المهرجان الدولي للشعر والزجل .
جدير بالذكر أن لجنة التحكيم نوهت بالكثير من الاسماء التي كانت فعلا تستحق الفوز لكن الجوائز محدودة في ثلاث لكل محور . وقد حرم بعض الشعراء الفائزين من جوائزهم لعدم حضورهم حفل الاختتام حسب قانون المهرجان الذي فرض الحضور نظرا لتقاعس البعض في الدورات الأخيرة مما يعطي صورة سلبية عن المهرجان ، لذلك اضطرت اللجنة المنظمة لهذا الأسلوب تحقيقا للجدية والفعالية والانضباط .
وتجد الاشارة الى أن الديوان العاشر من مشورات المهرجان قدر رأى النور مح حلول الدورة الجديدة وجمل اسم "كلام على حقو وطريقو " واحتفى بروح الراحل المحسن ميلود الشعبي ، وابنته البارة الحاجة اسماء الشعبي أطال الله عمرها ، وقد شارك فيه أزيد من خمسين شاعرا كالعادة .
وقد تسلم الفائزون جوائزهم من الشخصيات والفنانين الذين حضروا خصيصا لتشجيع الفائزين ومواكبة فعاليات الدورة الجديدة على غرار الدورات السابقة .
وقد عرفت النسخة الرابعة عشرة من المهرجان الكثير من العراقيل والتي حاولت اللجنة المنظمة التغلب عليها ولعل أبرزها انعدام الدعم الذي حال دون توفير جوائز في مستوى الحدث . فضلا عن اللوجستيك وباقي الضروريات التي لو توفرت لكان المهرجان من أقوى مهرجانات العالم .
وفي الأخير ضرب السيد حسن الخباز رئيس المهرجان موعدا للجمهور وللمشاركين السنة القادمة باذن الله
loading...















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)














