استعدادا منه للاستحقاقات المقبلة، دشن حزب التجمع الوطني للأحرار لسلوك جديد في ممارسته السياسية على شاكلة ما تعتمده التنظيمات الإسلامية. حيث علم “برلمان.كوم” أن عددا من الاتحاديات التابعة لحزب أخنوش، خصصت ميزانية مهمة لاقتناء مواد غذائية وتوزيعها على الأسر والمحتاجين بمناسبة شهر رمضان.
والغرض من ذلك، يقول مصدر مطلع، هو كسب أصوات الناخبين بمناسبة الاستحقاقات المقبلة. هذا في الوقت الذي عقدت اللجان الإقليمية بعموم النفوذ الترابي للعمالات والأقاليم للمملكة عدة اجتماعات، تحت إشراف العمال، تم فيها التنصيص على تشديد المراقبة لمنع تسرب السلع الفاسدة للأسواق المغربية، خلال شهر رمضان، حيث تم التشديد على منع أي استغلال للعمليات التضامنية، خلال هذا الشهر، واستغلالها لأهداف سياسية ودعوية.
وحسب ما علمه “برلمان.كوم” فقد تم التنصيص، خلال الاجتماعات المذكورة، على ضرورة تطبيق الإجراءات القانونية في حق كل جهة تستغل الإحسان العمومي في رمضان وتنظيم العمليات التضامنية بدون الحصول على التراخيص المطلوبة، وذلك في سياق حرص مصالح وزارة الداخلية على أن يظل الإحسان العمومي بعيدا عن الاستغلال السياسوي.















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)














