المشهد الإعلامي بإقليم ،وبعدما تم اختراقه من طرف العديد من رجال التعليم بعدما تركوا أقسامهم وتلاميدهم واتجهوا إلى مطاردة الأخبار والحوادث ، ففي غمرة الإمتداد المتنامي لأعراض الابتذال داخل نسيج الفعل الصحفي الذي لازالت تكتنفه للأسف ممارسات مخلة بأسس التعاقد الأخلاقي الناظم لعلاقة الإعلام بالمتلقي.
مديرية التعليم بسطات تتحدى القوانين التي تنظم التشريع التربوي . وتقوم بالتغطية والتستر على رجال تعليم لم يمارسوا عملهم بالمؤسسات التعليمية وفي أحسن الأحوال يلتحقون بعملهم مرة في الأسبوع . هؤلاء المحظوظين الذين تتستر عليهم االمديرية الإقليمية بسطات والذين اصبحت دائرتهم تتسع لتشمل اشباه مراسلين صحفيين ومصورين .
ستة عشر ( 16 ) رجل تعليم بمديرية سطات يتقاضون رواتب من وزارة التربية الوطنية تحولوا إلى أشباح تحت غطاء العمل الصحفي الأمر الدي ضاعف من مشاكل و اختلالات بمديرية التعليم بسطات على مستوى التدبير و أمام غياب إرادة حقيقية للإصلاح ووضع حد للتسيب الإداري و المالي والتربوي، و أمام عجز المسؤول الأول عن الشأن التعليمي بالإقليم ردع هؤلاء مراسلين الصحفيين الأشباح .















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)














