من الانجازات التي راهنت عليها ساكنة عين السبع لتجد مكانا لفلذات أكبادها في رياض التعليم الاولي الذي راهن عليه البرنامج الملكي لتفعيل المخطط المحلي للتعليم الاولي عبر إشراك الفاعلين الحقيقيين...للأسف، تم تفويت أحد مقرات رياض للأطفال خارج المساطر القانونية لمن لا علاقة لهم بالتربية لا من بعيد و لا من قريب سوى أنهم خدموا رئيس المقاطعة المذكورة خدمات جليلة، بل و كانوا ضمن لائحته الانتخابية...هاته رسالة نوجهها الى المسؤولين لفتح تحقيق معمق في هذا الموضوع جد الحساس لمساءلة من يعبث بمستقبل المغاربة و أبنائهم و يستغل أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للاغتناء السريع على حساب فعاليات شريفة يتم تهميشها لا لشيء سوى أنها لا تريد المزايدة على الوطن و لا تريد قبض ثمن تضحيتها في سبيل تنميته.
و للإشارة بلغ إلى علم الجريدة عبر مصادرنا الموثوقة أن السفر إلى تركيا أصبح هدية للبعض و ثمنا لخدمات بعض هؤلاء الذين شكلوا جمعيات مزيفة لا وظيفة لها غير تلميع صورة الرئيس قبل و خلال الحملة الانتخابية، رغم أن هذا السفر المشبوه أصبح مثار أسئلة حول ظروفه و اسبابه و سياقه...و لا نظن أن الجهات المسؤولة غافلة عن ذلك و لكن الذكرى تنفع المؤمنين.
ومن خلال قراءة بسيطة للافتة المعلقة على واجهة المقر المغتصب ضدا على إرادة الساكنة، يبدو أن الأمية هي شعار هذا المقر، حيث أصبحت كلمة "عمالة" مقاطعات "عاملة" مقاطعات شاهدة على مستقبل هذا المقر و شاهدة أيضا على من يخدم هذا الرئيس الفاحش الثراء، فهل أصبحت عمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي مجرد عاملة عند هذا الرئيس الذي يفوت ممتلكات الدولة خارج المساطر القانونية




























