توصلت جريدتنا ببلاغ شديد اللهجة يحمل كبار مسؤولي نقابة الاتحاد المغربي للشغل مسؤولية ما قد يحدث قريبا ، فأعضاء المكتب المحلي للنقابة والتابع لمقاطعة مولاي رشيد والذي يضم موظفيها وأعوانها صرحوا لجريدتنا أنه قد بلغ السيل الزبى
فبعدما راسلوا الأمانة العامة للنقابة وبعدما تواصلوا هاتفيا ببعض المسؤولين المركزيين لم يبق لهم الا باب الصحافة وهم يطرقونه الان قبل الانشقاق النهائي عن النقابة لسبب رئييسي يتمثل في صم أدنها عن سماع صوتهم وهي التي يفترض ان تكون صوتهم وسندهم
الأعضاء المذكورون نددوا بشطط كاتبهم المحلي المدعو سلفات عبد الجبار والذي يؤكدون خلال بيانهم انه يسيء للعمل النقابي بشكل عام ولمكتبهم المحلي على وجه الخصوص ، لكونه لا يتعامل بشكل لبق مع مسؤولي المقاطعة ومع باقي الموظفين والاعوان فضلا عن كونه يقمع أعضاء المكتب ويمنعهم من ابداء رأيهم وبين الفينة والاخرى يهددهم بالطرد من المكتب وكأنه ضيعة في ملكية والده .
يضيف البيان ان الاعضاء المذكورون توصلوا بعروض للانضمام للكثير من النقابات وتأسيس مكتب جديد لكنهم مصرون على تنظيف نقابة الاتحاد المغربي للشغل من أمثال هذا الديكتاتور الصغير والذي ينطق بكلام فاحش في كل المحافل دون أن يعير لمحيطه اهتماما يضيف البيان التحذيري الموجه لرئيس النقابة السيد المليودي موخاريق .
لقد باءت كل محاولات هؤلاء الاعضاء بالفشل وهم أبناء النقابة التي أسسها الراحل المحجوب بن الصديق لتكون صوتا لكل العاملين لكنها حسب البيان صمت أدانها مؤخرا واكتشف الاعضاء المذكورون أن هناك تواطؤا واضحا يقوده أحد كبار مسؤولي نقابتهم العتيدة وهو ما حز في نفوسهم وأرادوا إيصال صوتهم للرأي العام عبر هذا البيان
والأدهى والأمر حسب الاعضاء المذكورين أن المدعو سلفات أسس مكتبا جديدا دون حضورهم علما أنهم يشكلون أغلبية وهم الأحق بذلك لانهم الاغلبية الساحقة داخل المكتب وهم الذي يفترض أن يطردوه من المكتب لا هو كما حدث ، علما ان هؤلاء الاعضاء جمعوا لائحة في شكل عريضة تضم اغلب اعضاء وموظفي واعوان الجماعة تدين أفعال سلفات وترفضه بالمرة
جدير بالذكر ان بعض المقاطعات تتضامن مع هؤلاء الاعضاء واستغربت لرد فعل النقابة الغير مشرف أبدا وقد يتخذون إجراءا في القريب حسب البيان المذكور



































