أثار حضور مصطفى المنصوري، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار الأسبق، وسفير المغرب بالمملكة العربية السعودية، أول أمس الاثنين، في حفل أقامه السفير السعودي بالرباط، عدة تساؤلات، ذهبت جلها في إتجاه إمكانية عودة مرتقبة للقيادي التجمعي إلى الساحة السياسة المغربية.
وشوهد مصطفى المنصوري في حديث ” هامس ومطول” مع كل من محمد اوجار، وزير العدل، ومصطفى بيتاس، النائب البرلماني عن جهة كلميم، ومدير المقر المركزي لذات الحزب، والمرشح لتولي إحدى الحقائب الوزارية في حكومة العثماني “المعدلة”.
وأفاد مصدر حضر حفل السفير السعودي أن حضور المنصوري لحفل السفير السعودي بالرباط، وفي هاته الظرفية بالذات، ليس له سوى دلالة واحدة، وهي إمكانية محتملة جدا لتمثيل المنصوري حزب التجمع الوطني للأحرار في الحكومة المعدلة وأنه سيكون من الأسماء التي يعول عليها عزيز أخنوش ، رئيس التجمعيين، في تولي إحدى الحقائب الهامة، كالمالية أو التجهيز والنقل ، خاصة لما للرجل من باع طويل وتجربة كبيرة في التدبير السياسي، وأكثر من ذلك أن المنصوري يحظى بثقة واحترام الملك ”.















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)














