تحول المقر المركزي لحزب الحركة الشعبية صباح اليوم (الأحد) بالرباط، إلى حلبة للصراع بين تيار الأمين العام امحند العنصر والتيار المعارض، الذي يقوده محمد الفاضيلي، حول اقتسام كعكة المناصب بقيادة الشبيبة الحركية للحزب.
وبلغت حدة الصراع بين الطرفين إلى مستوى استعمال العنف، حيث تحولت القاعة إلى حلبة للصراعات والمواجهات وتبادل الضرب والجرح، ما أفضى إلى إصابات وسط الأنصار والمدعوين، سيما بعد انسحاب الأمين العام للحزب، من الاجتماع، إثر احتجاج تيار الفاضيلي داخل الشبيبة على حضور أشخاص “غرباء” داخل قاعة الاجتماع، كما اعترضوا على إضافة بعض الأسماء إلى لائحة المجلس الوطني.
يشار إلى أن عناصر الأمن تدخلت لوقف الأحداث والاشتباكات بالأيدي والتراشق بالكراسي من داخل مقر حزب الحركة الشعبية من أجل وضع حد لمتزعمي الشغب وتهدئة الأوضاع.















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)
















