مواقع
رفعت النيابة العامة في غياب توفيق بوعشرين الذي اختار مقاطعة محاكمته، السرية عن تفاصيل ما تضمنته الفيديوهات الجنسية المنسوبة لبوعشرين، والتي اعترفت إحدى المشتكيات (أسماء الحلاوي) بأنها “كانت ضحية لها”.
وكان بوعشرين في وقت سابق قد نفى كل ما جاء في الفيديوهات، بل إنه شكك فيها واعتبر هو ودفاعه أنها “مفبركة” وأنها لا تعود له بـ”المطلق”، وطالب “استبعادها من ملف القضية”.
ورفض بوعشرين مواصلة حضوره لجلسات محاكمته بمبرر أن اعتقاله “تعسفي، ولا يرتكز على القانون وأن متابعته لها علاقة بعمله الصحفي”.















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)














