منذ إزاحته بمشقة الأنفس من الأمانة العامة لحزب “الاستقلال” وقبله من الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وعدم تحقيق أمنيته في أن يكون رئيسا للبرلمان، وخسارته عمودية مدينة فاس، قرر السياسي المثير للجدل، الذي دخل في حالة اكتئاب حادة بعدما فقد كل شيء وتكسرت كافة أحلامه، (قرر) الهجرة إلى ألمانيا، حيث يقيم هناك رفقة عائلته منذ قرابة سنتين.
الجديد بخصوص حميد شباط هو ظهوره المفاجئ يوم عيد الاستقلال، من خلال تدوينة فيسبوكية كتبها من ألمانيا، موجها تهنئةً لنادي الاتحاد البيضاوي لتتويجه بكأس العرش على حساب حسنية أكادير.
شباط، الحاصل مؤخرا على الجنسية التركية، استغل تدوينته ليذكر بدور الاستقلالي السابق عبد الرزاق أفيلال، الذي قال إنه من الرؤساء التاريخيين لذات النادي البيضاوي الذي ظل يعيش في أزمة مالية خانقة طيلة عقود.
وبالعودة إلى الجنسية التركية، أكد مجموعة من المقربين من الأمين العام السابق لحزب “الاستقلال” أن حميد شباط حصل مؤخرا عليها هو وزوجته، بعدما قاما باقتناء عقارات هناك عبارة عن استثمارات بقيمة مالية محددة تخول لصاحبها الحصول بشكل أوتوماتيكي على الإقامة والجنسية، بينما هو اليوم مقيم بشكل دائم بألمانيا، حيث تدرس هناك ابنته الصغرى.















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)














