“نصابة” و”خطافة الرجال”..، هكذا وصف رواد مواقع التواصل الاجتماعي الممثلة أمل صقر، وذلك بعد خروج زوجة الرابور محمد الهادي مزوري، الملقب بـ”مسلم”، لوسائل الإعلام، بغرض فضحها والوقوف عند مجموعة من النقاط بما فيها تسببها في طلاقها وإجهاضها لمرتين، ليس هذا فقط بل خروج طبيب مغربي، يؤكد أنه تعرض للنصب من قبل نفس الممثلة بعد أن وقع خصام بين ابن الطبيب وابنها في الشارع حيث استغلت الموقف وسارعت لرفع قضية ضده، فارضة عليه أن يقدم مبلغ 15 مليون سنتيم “كاش” مقابل التنازل.
وفي هذا الصدد، هاجمت مجموعة من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صقر، مشددين أن اسمها بات مقترنا بفضائح ومشاكل من العيار الثقيل، على اعتبار أنها مخربة البيوت كما هو الحال بالنسبة لمسلم الذي كان يعيش حياة سعيدة رفقة زوجته وأبنائه، قبل أن ترتبط به وتعيش معه تحت سقف واحدد في علاقة غير شرعية، لمدة خمس سنوات.
وحسب تصريحها لإحدى المنابر الإعلامية، قالت زوجة الرابور “حاولت التواصل والحديث مع زوجي وكنت دائما أقول إنها سحابة عابرة، وأنها نزوة قبل أن أتفاجأ بتطور الأمور، وابتعاد زوجي عني”، وأضافت في نفس التصريح “كان دائما كيقولي أنا معاها وغنبقا معاها وماشي لخاطري”، ما زاد من شكوك رواد الفيسبوك بأن الفنانة التجأت إلى أعمال الشعوذة لتفكيك الأسرة لحسابها الشخصي.
وزيادة على هذا، يرى رواد “الفيسبوك”، أنه في الوقت الذي كان من المنتظر أن تعالج أمال فيه الأمور في سرية تامة، زادت من تعقيدها عن طريق اتهام زوجة الفنان السابقة بأنها أم ومعلمة فاشلة، ولو كانت تتواجد في إحدى الدول الأوروبية لكان مصيرها هو أخذ أبنائها منها، وعدم حصولها على الحضانة، بالإضافة إلى التهديدات المتمثلة في نشر صور مخلة بالحياء خاصة بها، على الرغم من أن صاحبة الموقف الضعيف في هذا المشكل هي الفنانة التي تبتز من الفراغ، على حد قول الرواد.
واتهم “الفيسبوكيون” مسلم أنه السبب الرئيسي في تشتيت أسرته وإبعاد أبنائه عنه، ليعيش مع امرأة تكبره سنا خاصة وأنها تبلغ من العمر 47 سنة، بينما الزوجة السابقة تصغرها بـ16 سنة، بالإضافة إلى أن له الدراية الكاملة بأن ما يقوم به غير صحيح، لكنه مع ذلك بقي تحت قيادتها وسيطرتها، موضحين أن عبارة “ماشي لخاطري”، تختزل الموضوع، ساخرين منها بالقول “الموضوع عند الفقيه، ماشي فايدها ولا ايدو”.
وغضب جمهور “فنان الراب”، مستهزئين به بالقول أنه فعلا “صاحب المهام الصعبة” و”المعقدة”، لاختياره امرأة ملقبة بـ”أمال صدر”، نسبة إلى الملابس المثيرة، والأدوار التي تمثلها، بالإضافة إلى طريقة كلامها غير الطبيعية وتوهيمها الناس أنها سيدة لها مبادئ وأخلاق حميدة.
ونصح رواد “الفيسبوك”، زوجة مسلم بأنها امرأة أصيلة وتتمتع بأخلاق جيدة لأنها رغم ذلك لم تتحدث ولو للحظة واحدة عن زوجها السابق، الذي تخلى عنها في منتصف الطريق وبعد عشرة دامت لـ11 سنة، بطريقة مسيئة له، أو بشكل غير لائق، باستكمال طريقها بعيدا عن مشاكل الفن، وعدم الرد على الإساءات الموجهة لها لا من قبل أمال ولا الرواد.















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)














