قال محمد القاسمي، مدير نشر موقع "علاش تيفي"، إن خروج ولد الكرية بتصريحه المثير ما هو إلا تعبير عن قناعته الشخصية والتي اختار البوح بها عبر قناة علاش تيفي، وبالتالي كفانا من التأويلات والقراءات والتخمينات والاتهامات وغير ذلك، يقول القاسمي، في تدوينة على الفايسبوك.
واستطرد قائلا أن ولد الكرية لو دخل السجن فلا أحد من هؤلاء المتضامنين الذين صفقوا له منذ صدور أغنية "عاش الشعب" سيستطيع التضامن معه، وعلى الأرجح، سيكتفون بتدوينات وتعليقات فايسبوكية.
وأضاف "أما تفسيره الغريب للأغنية فقد قهقهت لذلك في إبانه وأنا أحتسي الشاي حينذاك كما ظهر ذلك جليا في الفيديو المنتشر هنا وهناك ، وعلمت حينها أن تصريحه سيخلق جدلا واسعا وسيهز الرأي العام الوطني والدولي، وبذلك كان لنا فضل فتح سنة 2020 بنقاش عميق حول من يجب أن يتزعم النضال ؟ وكم يكفينا من الوقت لنقول أن فلانا مناضل حقا؟ وهل كل من ظهر فهو مناضل؟ وهل التغيير سيكون بالركوب على أمثال ولد الكرية؟ وهل ولد الكريا ومن معه يمثلون الشعب المغربي؟ ".
وأوضح القاسمي قائلا "أسئلة كثيرة تحتاج إلى نقاش مجتمعي كبير وليس الاكتفاء بالحديث في المقاهي والمطاعم ورمي الناس بالباطل والرضوخ للمزاجية في المواقف، المجتمع يحتاج لمن يدافع عن حقوقه لا من يدفع به للدخول إلى السجون".















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)














