مواقع
فضيحة غير مسبوقة في تاريخ البرلمان، تتعلق بالغياب الكبير للبرلمانيين ليس بالجلسة العامة فقط، ولكن بصورة كبيرة جدا داخل اللجان البرلمانية التي تناقش القوانين والقضايا الهامة للشعب، كما حصل الأربعاء الماضي.
يقول مصدر برلماني جد مطلع، أنه بعد المعاناة مع غياب العدد الضروري من البرلمانيين من الفرق بصورة واضحة خلال نقاشات واجتماعات اللجان السابقة، وصل الأمر اليوم إلى غياب الفريق برمته، وفي جلسات دقيقة ومصيرية مرتبطة بالتصويت على قانون من الأهمية بما كان بالنسبة للشعب المغربي، بل إن الكارثة التي لم تحصل من قبل، هي غياب ليس فريق واحد عن جلسة التصويت، بل غياب ثلاثة فرق دفعة واحدة، يوم الأربعاء الماضي بإحدى اللجان البرلمانية، وتعلق الأمر بكل من التجمع الدستوري والاستقلال والحركة الشعبية بصورة كاملة، ليتساءل المواطن عن الملايير التي يلتهمها البرلمانيون من “فلوس الشعب”.
وكان القيادي في العدالة والتنمية مصطفى الرميد، قد سخر قبل شهر من فريق التجمع الدستوري، الذي غاب نهائيا على إحدى الجلسات، مما جعل هذا الفريق “يقطر الشمع عليه” حين قال: “لو كنت أنا رئيس الفريق لقدمت استقالتي بصورة نهائية من الفريق احتراما لنفسي”.
وبدوره، كان الحبيب المالكي رئيس المجلس، قد لمح في لقاء صحفي قبل أسبوعين، إلى تغيير القانون مستقبلا من أجل طرد البرلمانيين المتغيبين عن حضور جلسات البرلمان، لأنها “مسؤولية أخلاقية تسائل تمثيل البرلماني للأمة وتسائل البرامج الانتخابية التي قدموها للشعب”.















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)














