*المقالة الأخيرة : من وحي الوقائع غير العادية لدورة مارس العادية*
بالمختصر المفيد، كنت أعتزم كتابة ثلاث مقالات أخرى لمواصلة تشريح خطاب الكذب والافتراء في ما سمي بندوة " تصحيح المسار " التي نظمتها المعارضة يوم السبت 18 يناير 2020، غير أن السلوك المشين لبعض المحسوبين على المعارضة - كما تابعه باستياء واسع وعريض آلاف المواطنين بالبث المباشر- والذي أدى إلى رفع الجلسة وإغلاق الدورة، أعفاني من مواصلة رياضة " *الهبوط الاضطراري المؤقت*" للرد على ذلك كله، لأن الصورة اتضحت لكل مهتم غيور، ولكل متابع متبصر ، بما لا مزيد عليه من الانكشاف والافتضاح.
وخلاصة القول، إن جهة درعة تافيلالت في مسيس الحاجة لنخبة أفضل لمستقبل تنميتها، كما تحتاج إلى وعي جماعي يساهم في القطع مع ممارسات إنتاج وإعادة إنتاج الرداءة والفقر القيمي والأخلاقي في مجتمع المنتخبين، والعمل على تصعيد وتبريز الكفاءات العلمية ورجال ونساء الأعمال الجادين والناجحين في مختلف المجالات، وكذا الخبرات الفنية والثقافية والرياضية التي تزخر بها الجهة بشكل رائد ومعترف به وطنيا. إن هذه الكفاءات الجديرة بالاحترام في تدبير الشأن العام ، بغض النظر عن موقعها في التسيير أو المعارضة، ضرورة واقعية وحاجة مجتمعية ، لأن ثقافتها وخبرتها وقيمها واستقلاليتها ورجولتها ومروءتها تمنعها من التصرف ضد مصلحة الجهة وساكنتها على الإطلاق ، مهما كانت الظروف والضغوط والإغراءات والسياقات.















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)














