رغم أن وباء "كورونا" الذي دخل البلاد، قادما من إيطاليا، في وضعية عادية، و الحمد لله، فإنه يبدو متفشيا في بعض الأجسام التي تصر على نسب نفسها للصحافة، رغم أنه لم تثبت يوما أنها تمتلك "الأهلية" لممارسة المهنة، لذلك تراها تفتعل الكذب تلو الكذب، وتصدقه، كما حدث لها مع "البطاقة الصحية للمسافر"... و "منع دخول كورونا إلى البلاد..."، وهو ما يقتضي من المجلس الوطني للصحافة أن يشكل خلية أزمة لتتبع الوضع الوبائي، و وضع الذين تظهر الأعراض عليهم، تحت الحجر، والتخلص من الجثث، في حالة ما، لا قدر الله، لم تتماثل إلى الشفاء، وكان مصيرها الهلاك.
فمن دون أدنى احترام لأخلاقيات مهنة الصحافة، شن الكثير من المحسوبين على هذه المهنة، شفاها الله، من العلل والأسقام التي أصابت جسمها الذي أوهنه المرض، حملات مسعورة لتهويل "الحالة"، والهجوم على وزير الصحة ومدير الأوبئة وحتى المكلف بالاتصال، لأنهم يريدون، على حد زعمهم، معلومات في كل دقيقة، رغم أن المغرب لم يسجل منذ ظهر "الفيروس" سوى حالتين مؤكدتين، قدمتا معا من إيطاليا.















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)














