مواقع
قال مصدر جد مطلع، أن لقاء يوم الأربعاء الماضي، بين وزير الداخلية والأحزاب السياسية، قد صدمت خلاله أم الوزارات هذه الأحزاب، بسبب مستوى جاهزيتها للانتخابات، بل وفي تحد لهذه الأحزاب، التي ظلت ترمي بتأخير كرة الانتخابات إلى ملعب الداخلية، واتهامها بالتأخر دائما في المجيء بالقوانين الانتخابية حتى آخر لحظة، حيث فاجأت الداخلية الأحزاب بأنها جاهزة من الآن لهذه الانتخابات.
أكثر من ذلك، يقول المصدر نفسه الذي حضر الاجتماع، أن الداخلية صدمت الأحزاب كذلك بقرارها القاضي بكون جميع الاستحقاقات (الغرف، البلديات الجهات، مجلس المستشارين، مجلس النواب)، كلها ستكون السنة المقبلة في احترام تام للقانون وللدستور، وأن الوزارة جاهزة من الآن لتنظيم هذه الانتخابات.
وأضاف نفس المصدر، أن الصدمة الثالثة التي ستعري وتفضح الأحزاب، هي أن الداخلية حددت مهلة 10 أيام، ابتداء من يوم اجتماع الأربعاء الماضي، للتوصل بالاقتراحات المكتوبة من الأحزاب في مجال الانتخابات، وليس “الشفوي”، وذلك لتدمجها في القوانين الانتخابية وتحيلها في أقرب وقت ممكن على الحكومة والبرلمان، وبالتالي، فإن ذريعة تسبب الداخلية في عدم الإعداد القانوني الجيد للانتخابات انتهت، والكرة الآن في ملعب “أحزاب الشفوي الله يداوي”، يعلق المصدر.















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)














