احتفل أمازيغ العالم ليلة أمس بالسنة الهجرية 2699 والتي تؤرخ للعام الأمازيغي . فمن الامازيغ من احتفل عبر تنظيم تظاهرات ومنهم من احتفل بالكسكس ومنهم من احتفل بقلبه ومن الامازيغ من لم يحتفل بالمرة واعتبر الاحتفال بدعة على غرار الاحتفال بالسنة الميلادية . ما يميز الاحتفال هذه السنة ان الامازيغ انتزعوا حقا شرعيا لهم ظلوا يطالبون بها لعقود ويتجلى في الاعتراف بلغتهم دستوريا في كل من المغرب والجزائر . هذا بالاضافة لاحداث المعهد الملكي للثقافة الامازيغية بالمغرب فضلا عن استحداث أكاديمية لهذه اللغة تحت إشراف رئيس الجمهورية الجزائرية . هذا وقد اختار الامازيغ تاريخ 12 يناير من كل سنة للاحتفال بسنتهم لكونهم يصنفون الـ12 من يناير كفاصل مناخي بين فترتي البرد والاعتدال . وفي المغرب بدأ احتفال الأمازيغ ببداية العام الأمازيغي الجديد، أو ما يسمى "حاجوزة أو حاكوزة" ، والتاريخ المذكور ليس له اي مدلول ديني عكس السنتين الميلادية والهجرية . واذا كان هناك من محظوظ من بين أمازيغ العالم فلن يكون الا أمازيغ المغرب فقد انتزعوا الكثير من المكاسب من بينها على سبيل المثال لا الحصر تم تفعيل التعليم الأمازيغي في المدارس الابتدائية. وأطلقت قناة تلفزيونية أمازيغية عام 2006 لذلك فاحتفال أمازيغ المغرب بهذه المناسبة له طعم خاص ونكهة بطعم الانتصار والفوز السحيق في انتظار تحقيق المزيد من المكاسب خلال السنوات القادمة . ولا يسعني بهذه المناسبة إلا أن أهنئ الأمازيغ أينما كانوا بسنتهم الجديدة وأن أتمنى لهم المزيد من النجاحات والبطولات والامجاد ، كيف لا وهم أحفاذ طارق بن زياد والأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي .





























1kbz2016-01-13 23:04:52
لاحول و لا قوة الا بالله العلي العظيم كلنا مسلمون مغاربة