زاغ اجتماع خاص بمجلس جماعة الدار البيضاء الخميس، عن جدول أعماله وتحول إلى معركة تبادل فيها الأعضاء الاتهامات.
ووفق ما أفادت به مصادر إعلامية محلية، فإن الإجتماع الذي دعا إليه عمدة الدار البيضاء، عبد العزيز العماري المنتمي لحزب العدالة والتنمية، تحول من مناقشة ميزانية الجماعة إلى تبادل الاتهامات وسط توتر شديد بين أعضاء المجلس.
وأوضحت المصدر، أن الاجتماع المذكور لم يناقش ما كان مفترضا تداوله بخصوص ميزانية جماعة الدار البيضاء و البرامج و الاستراتيجيات الموازية لتدبير مرحلة كورونا، بل غلب عليه توجيه الاتهامات بين الأعضاء.
وأشارت المصادر، إلى أن مداخلة العمدة العماري هي التي أثارت حفيظة الأعضاء لتتحول مباشرة بعد ذلك أطوار الاجتماع إلى كيل الاتهامات من كل نوع وصنف.
وما أثار حفيظة الأعضاء، هي توجيه العماري اتهامات لجهات لم يسمها، تعمل على عرقلة مسار التنمية و الجهود التي يبذلها مجلس المدينة لأغراض معروفة، قبل أن يطالبه عدد من المنتخبين بالتحلي بالجرأة و بالإفصاح عن هاته الجهات عوض التواري خلف اتهامات فضفاضة.
وردت المعارضة على العمدة، بالتأكيد على أن مجلس مدينة الدار البيضاء بقيادة البيجيدي يحاول البحث عن شماعه يعلق عليها فشله في تدبير شؤون العاصمة الاقتصادية عبر اختلاق مثل هاته الأمور، مطالبين بالمكاشفة و الوضوح عوض الغموض و تسمية الجهات التي يتهمونها بكونها تعرقل مسار التنمية.















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)














