فبراير
كتبت صحيفة « لوموند أفريك » الفرنسية، أن المشهد السياسي في المغرب يحبس أنفاسه على بعد سنة من الانتخابات التشريعية لسنة 2016، والتي تسير في اتجاه أن يتصدر حزب العدالة والتنمية نتائجها بـ150 أو 175 برلمانيا، بالنظر لما أفرزته الانتخابات الجماعية والجهوية لـ4 سبتمبر، المنصرم.
ورجحت الصحيفة الفرنسية أن يشكل الإسلاميون أول مكون سياسي في المغرب، وأن يحصلوا على الأغلبية المطلقة في الاستحقاقات التشريعية القادمة، مقابل اختفاء أحزاب أخرى من المشهد السياسي أو حصولها على الأقل، على مقاعد محدودة جدا، كأحزاب « الاتحاد الدستوري »، » الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية »، « الاستقلال »، » التجمع الوطني للأحرار »، » الحركة الشعبية ».





























1kbz2016-01-25 00:37:49
دلك ماكنا نبغ