بتعليمات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، توجه يوم الأربعاء 27 يناير 2016، وفد يترأسه الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، السيدالشرقي الضريس،إلى كل من إقليميالحسيمة والناظور للوقوف عن كثب على الإجراءات التي تم تفعيلها لمواكبة ودعم السكان على إثر الهزات الأرضية التي سجلت بعرض سواحل الإقليمين.
وخلال زيارته لكلا الإقليمين عقد السيد الوزير المنتدب جلسات عمل مع الهيئات المنتخبة والسلطات المحلية والمصالح اللاممركزة للوزارات، حيث أبرزفي كلمات ألقاها بالمناسبة على أن هذه الزيارة التي تجسد الرعاية والعناية الخاصتين اللتين يوليهما جلالة الملك لساكنة المنطقة،تأتي في سياق تنفيذ التعليمات المولويةالسامية للوقوف عن قرب على حقيقة الوضع ومواكبة المتضررين من الهزات التي حصلت بالمنطقة وكذا النظر في الحاجيات المستعجلة لرعايا صاحب الجلالة حفظه الله.
وبنفس المناسبة ذكر السيد الوزير المنتدب بالتعليمات التي أصدرها صاحب الجلالة في خطابهالساميبتاريخ 25 مارس 2004 بالحسيمة والمتعلقة بإنجاز مخطط تنموي مندمج وهيكلي من أجل تأهيل إقليم الحسيمة وإعمار منطقة الريف.
كما شدد السيد الوزير المنتدب على أن جميع القطاعات الحكومية المعنية تظل مجندة بكل وسائلها البشرية واللوجستيكية المتوفرة لمواجهة أي طارئ لا قدر الله، حيث تمت تعبئة إمكانات هامة وموارد بشرية متخصصة ووسائل تقنية متطورة للتدخل السريع وتقديم الإسعافات الأولية والحد من أي آثار سلبية محتملة.
ووجه السيد الوزير المنتدب، في هذا الإطار، الدعوةإلى السلطاتا لترابية والمصالح الأمنية وجميع المسؤولينا لمحليين بالإقليم ينلمواصلة تعبئة جميعا لإمكانات المتاحة وفق منهجية يتم من خلالها التنسيق بين مجهودات القطاعات الحكوميةا لمتواجدةب المنطقة، كما أهاب بالمنتخبينإ لىمواصلةا لانخراط في التعبئةا لجماعية للتخفيف من معاناة الساكنة.
هذا،وقام السيد الوزير المنتدب والوفد المرافق له بالإضافة إلى السلطات المحلية والمنتخبة بزيارة إلى المستودع الجهوي للوقاية المدنية بإقليم الحسيمة والمستودع الجهوي بإقليم الناظور، حيث تم الوقوف عن كثب على حجم الإمكانات المادية واللوجستيكية التي تتوفر عليها مصالح الوقاية المدنية لتقديم المساعدات للساكنة ومواجهة أي طارئ.




























