أثار الحكم الذي أصدرته محكمة الاستئناف بمراكش بالسجن النافذ لمدة سنة، في حق المطربة دنيا بطمة، اختلافا في الآراء بين التشفي والشفقة. ففي الوقت الذي اعتبر البعض أنه كان قاسيا في حق فنانة أحبها المغاربة وتابعوها منذ بدايات ظهورها على شاشة القناة الثانية من خلال برنامج “استوديو دوزيم”، ثم بعده “أراب أيدول” على قناة “إم بي سي”، أيده العديدون في مختلف منصات التواصل الاجتماعي، واعتبروه عادلا ومنصفا، بالنظر إلى حجم الإساءة والتشهير الذي قام به حساب “حمزة مون بيبي”.
رشيدة واحدة من اللواتي يعشقن صوت بطمة. كانت تتابعها وتصوت عليها منذ بدأت تشارك في برامج اكتشاف المواهب. كانت تعتبرها مطربة حقيقية من زمن الفن الجميل، قبل أن تصدمها شخصيتها الحقيقية التي ظهرت في مواقع التواصل الاجتماعي، والتي لا تليق بفنانة أبدا. تقول في شهادتها ل”الصباح”: “أؤيد الحكم الصادر في حقها لكي تكون عبرة لمن لا يعتبر. فبدل أن تهتم بفنها ومسارها الغنائي، فضلت المعاطية ديال الحمامات والمعارك على إنستغرام. ولم يسلم أحد من لسانها أو شرها. لقد أصبحت صورة غير مشرفة للفنانة المغربية”.
وفي ردها على سؤال حول إن كانت تعتبر دنيا بطمة ضحية أعداء النجاح، بعد أن استطاعت الوصول إلى ما وصلت إليه من شهرة ومال، قالت رشيدة: “آش من نجاح آ ختي كا تدوي عليه؟ ما عمرني سمعت ليها شي أغنية ولا شي ألبوم ناجح. كا نسمع ليها غير السبان والمعيار. ولات حاسة براسها، خاصة من بعد عمليات التجميل التي خضعت لها. ولات كا يحساب ليها راسها بوكوصة واقيلا، وهيا غير معاودة من ساسها لراسها”.
من جهته، طالب أحمد، أن يتم تجريد دنيا بطمة من جميع الأوسمة الملكية التي حصلت عليها، لأنها لا تستحقها ولم تحترمها، بعد أن ابتعدت عن الفن وتعاطت ل”بهدلة” الناس والتشهير بهم. وقال في شهادته ل”الصباح”، “سنة قليلة في حق هاد الكارثة. خاصهم يجردوها من الأوسمة ديالها”، قبل أن يضيف “لا أفهم لماذا لم يتم اعتقالها مثل الأخريات، بما أن القضاء أدانها. الفكرة نفسها عبر عنها منصف، الذي لا يفهم لماذا لم يتم اعتقال دنيا بطمة لحد الآن. وقال في اتصال مع “الصباح”: “من شحال هادا وهوما كا يحكمو عليها وشي حبس ما دخلاتو. إيمتا غا تمشي للحبس هادي؟ كان المفروض يعتقلوها مباشرة من بعد الجلسة”.
مليكة، بدورها، لا تحب دنيا بطمة، وتحقد على مثيلاتها من “المتنطعات” و”ليزاريفيست”، حسب قولها. ترى أن الحكم الصادر في حقها “مخفف”. وتمنت في قرارة نفسها لو أنهم حكموا عليها ب20 سنة، بسبب “وقاحتها وقلة أدبها وتربيتها المتعفنة”. وحين سألتها “الصباح” عن سبب هذا الحكم القاسي في حق دنيا، ردت قائلة “السجن ما تبغيهش لعدوك. ولكنها تكبرت ولم تعتذر لضحاياها. وبقات زايدة فيه، وكأنها فوق الحق والقانون”.
من جهتها، تؤكد لطيفة أن دنيا أضاعت فرصة أن تصبح فنانة لها شأن كبير في الساحة الفنية العربية، لأنها لم تعرف كيف تستغل موهبتها وتذهب بها بعيدا. وقالت في شهادتها “الصراحة، ورغم أنها مستفزة، ورغم كل ما قامت به، بقات فيا”.
نورا الفواري














![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)















