انتشرت خلال السنوات الأخيرة ظاهرة يطلق عليها “البوز”، التي من خلالها يسلط الضوء على شخصية أو حدث أو تصريح لنجوم أو مواطنين، ويتم تسويقه عبر مقاطع فيديو بشكل سريع على مختلف وسائط التواصل الإجتماعي، للحصول على المشاهدات والإعجاب.
ففي الوقت الراهن بات اللهث وراء الفضائح والسخافات والمشاكل الخاصة كالطلاق وغيره أكثر تتبعا وتربعا على عرش مستنقع من الرذالة تحت عنوان” البوز”، مما ساهم بشكل كبير في تدني المستوى الثقافي، الأمر الذي دفع فئة عريضة من المجتمع للمطالبة بالتوقف عن استغباء المواطنين، كما هو الحال بالنسبة لـ “روتيني اليومي”، و”اكش وان إكن وان”، وشخصيات أخرى تطفو على السطح دقائق معدودة ثم تختفي.
ويقول النشطاء، إن “هذه الظاهرة انتشرت بشكل كبير عبر مواقع التواصل الإجتماعي التي لا تفرض عليها القيود، باعتبار أنهم ينتقون ما يريدون مشاهدته بكل حرية دون حسيب ولا رقيب”، مع العلم أنهم على دراية كاملة بأنها (الظاهرة) حرب معلنة ضد كل ما هو مفيد وهادف.
ويرى رواد مواقع التواصل الإجتماعي، أن الحل الأنسب لوقف هذه “الحماقات” كما وصفها البعض، هو تدخل الحكومة، كما هو الحال بالنسبة لمجموعة من الدول، وشن حملة للقضاء على المحتويات الخطيرة التي تهدد الأجيال المقبلة.














![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)















