بعد تأخر صرف أجورهم لما يقارب عشرة أيام، طالب صحافيون وزارة الثقافة والشباب والرياضة، التعجيل بصرف رواتب شهر يناير، بعدما التزمت بأداء أجور الصحفيين خلال الثلاثة أشهر الأولى من هذه السنة، في إطار الدعم الاستثنائي الذي خصصته للصحفيين للتخفيف عن المقاولات الإعلامية من تداعيات جائحة كورونا.
وندد مجموعة من الصحافيين بهذا التأخير، خصوصا وأن معظمهم يعتمدون على الأجر الشهري لتلبية حاجياتهم اليومية وكذا من أجل التنقل للعمل ومواكبة الأحداث، ما يجعل العديد منهم مجبرين على التوقف في ظل هذا التأخر غير المفسر من طرف الوزارة المعنية.
وأكد العديد من الصحافيين في حديثهم مع موقع “برلمان.كوم”، أنهم ملزمين بأداء القروض للأبناك، والتزامات المدارس والحاجيات اليومية، وهذا التأخير أضر بهم كثيرا، في ظل تقاعس الوزارة التي لم تبرر بعد هذا التأخير.
وتعاني مجموعة من المقاولات الإعلامية منذ بداية جائحة كورونا من صعوبة أداء الأجور، ما دفع بالعديد منها لتسريح مجموعة من الصحفيين، في ظل اعتمادها على الإشهار كمورد أول لمداخيلها وأيضا على الدعم المقدم من طرف الوزارة المعنية بالقطاع، مما دفع الهيئات النقابية التي تعنى بالإعلام والإتصال لمطالبة الوزارة بالاستمرار في دعم المقاولات الإعلامية وإنقاذها من الإفلاس بسبب تداعيات الجائحة.
يشار إلى أن المباحثات التي جمعت بين رئيس الفيدرالية المغربية لناشري الصحف مع وزير الثقافة والشباب، المكلف بقطاع الإتصال، خلصت إلى الإتفاق على أن تستمر الحكومة في صرف رواتب العاملين في المؤسسات الصحافية كاملة للشهور الثلاثة الأولى من سنة 2021، وذلك ضمن مقتضيات الدعم الاستثنائي المرتبط بمواجهة تداعيات الجائحة، إلى غاية مارس 2021.














![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)















