ردت الصحافية حفصة بوطاهر، بقوة على المدافعين على عمر الراضي، والذين أطلقوا حملة تضامنية، عبر موقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” من أجل إطلاق سراحه هو وسليمان الريسوني.
وقالت حفصة، في تدوينة على صفحتها بالعالم الأزرق، وجهتها مباشرة إلى الصحافي نورالدين مفتاح، إثر نشره افتتاحية حول الموضوع، في جريدة “الأيام”: “وأنتم ماذا فعلتم.. تشجعون على ثقافة الاغتصاب وتؤيدون فاعل الجرم على جرمه…”.
وتساءلت “أي حكمة تتحدث عنها يا استاذ، الافراج عن مغتصب ومتابعته في حالة سراح.. وماذا عني أنا .. زميلتك أيضا.. حقوقي إلى أين.. إلى المزبلة ماذا عن كرامتي وعرضي وشرفي ونسب عائلتي…”.
وتابعت “لو سألتني عن وضعي وحالتي..وو… بما أنك لم تحاول.. أنا غنجاوبك رغم عدم سؤالك… أنا الآن أعيش من أجل قضيتي وكرامتي.. أو الموت فهو أرحم، أصلا روحي قتلت حرقا… ما ذنبي أنا.. لأنني خرجت ودافعت عن كرامتي.. ولا ممولفينش المرأة تخرج تهضر”.
وخلصت تدوينتها، قائلة: “واش بغيتو تقتلوني.. مرحبا هانتوما كتقتلوني…”.
وكانت حفصة قد نشرت تدويتة سابقة قالت فيها للنشطاء، الذين أطلقوا الحملة التضامنية مع عمر الراضي وسليمان الريسوني: “داعمين أبطال جرائم الاغتصاب”.
وشددت على أن “كل له قضيته ويدافع عنها ويعيش من أجلها، وهذه قضيتي أنا وسأعيش من أجلها.. إذا كان عكس هذا، الموت أرحم”.














![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)















