أبعد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الحكمة التونسية الشابة، سمر حسني، عن لائحة الحكام الذين سيديرون مبارايات الاتحاد الافريقي منها كأس عصبة الأبطال الإفريقية.
وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي صور الحكمة المثيرة للجدل، مرفقين بها ادعاءات على أنها ستكون ضمن الطاقم التحكيمي لعدد من المباريات، لكن سيتم تعينها كحم رابع لإدارة بعض المبارات.
في المقابل، “نفى مسؤول بالاتحاد الإفريقي صحة الأنباء جملة وتفصيلً، مؤكدًا أن هذا الاسم غير مطروح بالمرة لدى الاتحاد”، حسب ما أورده موقع “البلد” التونسي.
وحسب نفس المصدر، فقد “فجر مسؤول تونسي مفاجأة حينها، مؤكدا على أن “الحكمة المُثار حولها هذا الجدل، لم تدِر حتى الآن أي مباراة رسمية من الأساس.
وأوضح موقع “سبور1”، أن الاتحاد الإفريقي اتخذ قرار إبعاد الحكمة التونسية بناء على قرار الاتحاد التونسي لكرة القدم، القاضي بإيقاف الحكم المذكورة بسبب نشرها لصور غير لائقة على موقع “انستغرام”.
من هي سمر حُسني
وتُعد سمر حسني، الفتاة التونسية الحسناء صاحبة الـ 20 عامًا، إحدى أشهر الحكمات على الساحة الإفريقية رغم دخولها إلى عالم التحكيم منذ 4 سنوات فقط، حسب ما نقله موقع “البلد” التونسي.
وأضاف الموقع الإخباري التونسي نفسه، أنه تم اعتماد سمر حسني حكمة ثالثة أو مبتدئة وهي أول درجات التحكيم وفق اللوائح التونسية لاعتماد الحكام.
موردا أن الحكمة التونسية كسبت صيتا واسعا وانتشرت صورا لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أُشيع مشاركتها كحكم رابع في بعض المباريات الإفريقية.
بورتريه
وانتشرت صور وفيديوهات الحكمة "الحسناء" بشكل كبير على منصات فيسبوك وإنستجرام وتويتر، عندما راجت أخبار على مواقع إعلامية حول تعيينها لمباريات كبرى.
من جهته؛ أكد مسؤول في لجنة الحكام بالاتحاد التونسي لكرة القدم، أن الحكمة سمر حسني كانت تنتمي لحكام الدرجة الثالثة، وهي أولى درجات الحكام، لكنها لم تجر الاختبارات الفنية والبدنية اللازمة قبل انطلاق الموسم الجاري، وذلك من أجل اجتياز امتحانات الالتحاق بالدرجة الثانية (ب)، وهو ما يعني أنها لا تدير حاليًا مباريات رسمية، في المسابقات التي ينظمها الاتحاد.
وتعرضت "حسني"، إلى انتقادات لاذعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من قبل مقربين من بعض الأحزاب السياسية، بدعوى أن ملابسها "مثيرة"؛ مطالبين اتحاد الكرة بشطبها من قائمة الحكام، وفي المقابل أبدى آخرون تشجيعهم للحكمة الحسناء، وأشادوا بدخولها عالم كرة القدم من بوابات التحكيم.
وقالت سمر حسني: "دخلت غمار التحكيم في سن السادسة عشرة، وشاركت في إدارة عشرات المباريات، في بطولات الشبان، والفضل في دخولي عالم التحكيم يعود إلى والدي، الذي كنت أرتاد معه الملاعب، لمشاهدة فريقه المفضل، ثم زميلي في الدراسة، وهو حكم كرة قدم، وأعتبر نفسي حكمة لا تزال تتحسس أولى خطواتها في كرة القدم، لكن طموحاتي كبيرة".
ونفت سمر حسني، الشائعات التي تحدثت عن تعيينها ضمن طواقم تحكيم الدوري التونسي، لموسم 2020ـ 2021، وأشارت إلى أن إحدى الصفحات على "فيسبوك"، أنشأت حسابًا وهميًا باسمها، وروجت معلومات مغلوطة حول منحها شرف إدارة بعض مباريات الدوري التونسي الممتاز.
وتابعت "حسني": "أنا فخورة بشكلي وبجسماني النسائي، ولا أخشى إدارة مباريات للرجال، فالتحكيم النسائي في تونس تطور بشكل كبير، وأعول على صرامتي، وتمكني من القوانين، لفرض قراراتي على اللاعبين".




























